إعلام العدو يعترف: طائرات الحزب الانتحارية “سلاح فتاك” يتجاوز أنظمة التشويش ويصيد الجنود بدقة

صنعاء سيتي | متابعات

أقرت وسائل إعلام صهيونية بالتطور النوعي الذي حققه حزب الله في سلاح “الطائرات المسيّرة الانتحارية”، مؤكدة أنها تحولت إلى التحدي الأبرز والأكثر فتكاً بقوات الاحتلال، متجاوزةً بفعاليتها الصواريخ التقليدية والمضادة للدروع.

وذكرت “القناة 12” العبرية أن المقاومة الإسلامية بدأت بالاعتماد المكثف على جيل جديد من المسيّرات التي تُدار عبر تقنية “الألياف الضوئية”.

وأوضح التقرير أن هذه التقنية تمنح المسيّرات حصانة كاملة ضد أنظمة التشويش والحرب الإلكترونية لجيش الاحتلال، مما يجعل إحباطها “مهمة مستحيلة”.

  • المواصفات التقنية: تتميز هذه الطائرات بمدى تحكم يصل إلى 15 كيلومتراً، وقدرة تدميرية هائلة بحملها 6 كيلوغرامات من المواد شديدة الانفجار.

وسلط الإعلام العبري الضوء على النجاعة الميدانية لهذه المسيرات، خاصة في توثيق ورصد تجمعات العدو. وأشار تقرير القناة إلى مشهد “صادم” التقطته كاميرا خوذة أحد الجنود، يوثق لحظة انقضاض مسيرة انتحارية على تجمع لقوات “النجدة والإخلاء” الصهيونية أثناء محاولتهم نقل القتلى والجرحى.

وأكدت التقارير أن الهجوم الجوي لم يكتفِ بإيقاع قتلى وإصابات إضافية في صفوف الجنود فحسب، بل طال أيضاً طائرة مروحية كانت تشارك في عملية الإخلاء، مما أدى إلى تعثر منظومة الإنقاذ الصهيونية تحت ضربات المقاومة الدقيقة.

واعتبر المحللون العسكريون لدى العدو أن استخدام حزب الله لهذه التكتيكات يعكس تفوقاً استخباراتياً وعملياتياً يضع القوات البرية والمروحيات في “دائرة الاستهداف الدائم”.

التعليقات مغلقة.