صنعاء سيتي | متابعات
أقدمت مجموعات من المستوطنين الصهاينة، الليلة الماضية، على تنفيذ مجزرة بيئية وزراعية جديدة بحق أشجار الزيتون في بلدة “ترمسعيا” شمال شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين من بؤرة “عادي عاد” الاستيطانية -المقامة قسراً على أراضي البلدة- تسللوا إلى سهل “ترمسعيا” وقاموا بقطع وإتلاف نحو 400 شجرة زيتون.
ويأتي هذا الاعتداء ضمن مسلسل تصعيدي استهدف البلدة مؤخراً، حيث أقدم المستوطنون قبل أيام على إحراق منزل ومركبة، في مسعى واضح لإرهاب الأهالي وتهجيرهم عن أراضيهم الزراعية.
وفي سياق متصل، كشفت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” عن أرقام صادمة تعكس حجم الاستهداف المنهجي للوجود الفلسطيني؛ حيث سجل شهر آذار/مارس الماضي وحده 1819 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين. وتوزعت هذه الانتهاكات كالتالي:
-
اعتداءات جيش الاحتلال: 1322 اعتداءً شملت عمليات اقتحام وقمع.
-
اعتداءات المستوطنين: 497 اعتداءً ركزت على تخريب الممتلكات والاعتداء على المزارعين.
وأوضحت الهيئة أن هذه الهجمات تركزت بشكل مكثف في محافظات (الخليل، نابلس، رام الله والبيرة، والقدس المحتلة)، مؤكدة أن ما يحدث ليس سلوكاً عفوياً بل هو سياسة احتلالية تهدف إلى خنق المناطق الفلسطينية ومصادرة المزيد من الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني.
التعليقات مغلقة.