صنعاء سيتي | متابعات
شهدت الضفة الغربية المحتلة، يوم أمس الجمعة، موجة عدوانية واسعة شنتها ميليشيات المستوطنين، شملت عمليات تهجير قسري وإحراق للممتلكات، في ظل تصعيد دامٍ أسفر عن ارتقاء 6 شهداء خلال الأسبوع الأخير.
وفي جريمة وصفت بـ”التطهير العرقي”، أجبرت عصابات المستوطنين نحو 20 عائلة فلسطينية في تجمع “عرب الخولي” ببلدة كفر ثلث (قلقيلية) على الرحيل القسري عن أراضيهم، بعد هجوم وحشي استهدف خيامهم وأثار الرعب في صفوف النساء والأطفال.
وتصاعدت حدة الهجمات المسلحة في محافظتي نابلس وسلفيت، حيث تركزت الاعتداءات في بلدتي “قصرة” وجالود، وتخللها إطلاق نار مباشر وإحراق مركبات ومعدات زراعية.
وفي “خربة طانا”، نفذ مستوطنون وجنود الاحتلال اعتداءً مشتركاً بالضرب المبرح على خطيب الجمعة، الشيخ سليم مليطات، مع احتجاز المصلين ومنعهم من أداء شعائرهم، توازياً مع مهاجمة منازل المواطنين في بلدة “بيتا”.
حصاد الإرهاب الاستيطاني (الخليل والأغوار)
-
الخليل: نصب مستوطنون كمائن للمركبات في “وادي سعير”، واقتحموا أراضي بلدة السموع، مع مواصلة الضغوط لتهجير العائلات في مسافر يطا.
-
الأغوار ورام الله: تسبب المستوطنون بتعطيل العملية التعليمية في تجمع “العتماوية”، ونفذوا اقتحامات استفزازية في “عرب الكعابنة” وقرية يبرود شرق رام الله.
وفقاً لمركز معلومات فلسطين “معطى”، فقد بلغت حصيلة الانتهاكات الصهيونية (جيشاً ومستوطنين) خلال الأسبوع الماضي فقط 1190 انتهاكاً في الضفة والقدس المحتلة، أسفرت عن:
-
الشهداء: ارتقاء 6 فلسطينيين.
-
الإصابات: عشرات الجرحى بالرصاص الحي والاعتداءات الجسدية.
كما يأتي هذا التصعيد ليعكس توجهاً خطيراً يهدف إلى حسم الصراع في الضفة الغربية عبر سياسة “القبضة المسلحة” للمستوطنين، وتضييق الخناق على الوجود الفلسطيني في المناطق الريفية والرعوية.
التعليقات مغلقة.