السلطة القضائية تُحيي ذكرى الصرخة: “سلاح الموقف الذي كسر جدار الصمت وزلزل عروش المستكبرين”

صنعاء سيتي | متابعات

أقامت السلطة القضائية، اليوم السبت، فعالية خطابية حاشدة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين لعام 1447هـ، بحضور رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي الدكتور عبدالمؤمن شجاع الدين، والنائب العام القاضي عبدالسلام الحوثي، ولفيف من كبار قيادات ورجال القضاء.

وفي الفعالية، ألقى نائب وزير العدل وحقوق الإنسان، القاضي إبراهيم الشامي، كلمة أكد فيها أن الصرخة لم تكن مجرد هتاف، بل كانت “ميلاداً للوعي” استنهض به الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي ضمير الأمة في أحلك ظروفها.

وأوضح أن الشعار مثّل السلاح الفكري الذي كسر حاجز الرهبة من قوى الاستكبار، مرسخاً حقيقة أن الثقة بالله هي القوة المطلقة في مواجهة أي طاغوت.

واستعرض القاضي الشامي التحول الاستراتيجي للشعار، مشيراً إلى أنه انتقل من كلمات ترددت في مدرسة الإمام الهادي إلى:

  • سيادة قرار: تحول إلى عنوان لدولة حرة بعد ثورة 21 سبتمبر.

  • قوة ردع: تجسد اليوم في صواريخ باليستية ومسيّرات تزلزل الكيان الصهيوني وتربك الملاحة المعادية في البحار.

  • موقف سياسي: فرض معادلات ندية عابرة للقارات، وضمانة وجودية لكسر الغطرسة الأمريكية.

واعتبر نائب وزير العدل مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية “رصاصة في قلب المشروع الصهيوني”، مؤكداً أنها موقف عملي متاح لكل فرد لحماية الجبهة الداخلية وضرب الشرايين المالية للعدو الذي يمارس أبشع الجرائم بحق أهل غزة.

ومن جانبه، أكد عضو مجلس القضاء الأعلى، القاضي علوي بن عقيل، أن الصرخة أعادت توجيه بوصلة الأمة نحو أعدائها الحقيقيين، وبثت في النفوس معاني العزة والكرامة.

وأشار إلى أن هذا الشعار بات يدوي اليوم حتى داخل أمريكا نفسها؛ لأنه يمثل صوت الحق في وجه من جاءوا بالموت لكل شعوب العالم الحر.

واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن المشروع القرآني كان الأسبق في قراءة طبيعة الصراع، والأقدر على صياغة “جغرافيا إيمانية” صلبة تتجاوز حدود التبعية والارتهان التي فرضتها القوى الاستعمارية.

التعليقات مغلقة.