تحت شعار “براءة من الله ورسوله”.. طوفان بشري في مديريات صنعاء يجدد التمسك بـ”الصرخة” ويعلن النفير العام إسناداً لمحور المقاومة

صنعاء سيتي | متابعات

خرج أبناء مديريات محافظة صنعاء اليوم، في حشد جماهيري مهيب عقب صلاة الجمعة، مجسدين لوحة من الصمود والولاء في وقفات حاشدة أقيمت تحت شعار “براءة من الله ورسوله”. ولم تكن هذه الوقفات مجرد تجمع عابر، بل كانت محطة لتجديد الموقف المبدئي، وإرسال رسائل سياسية وعسكرية بالغة الأهمية في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة.

سلاح الموقف.. “الصرخة” في مواجهة المستكبرين

في مختلف ساحات المديريات، صدحت حناجر المشاركين بـ “شعار الصرخة”، مؤكدين في بياناتهم أن هذا السلاح ليس مجرد كلمات، بل هو وسيلة فاعلة للمواجهة وإعلان البراءة الصريحة من أعداء الأمة (أمريكا وإسرائيل). وأشار المشاركون إلى أن التمسك بهذا الشعار يمثل حصناً فكرياً وسياسياً يحمي الهوية الإيمانية من محاولات التدجين والارتهان.

رسائل الردع.. الفخر بالقدرات العسكرية

لم يغب الجانب العسكري عن مشهد الوقفات، حيث أشاد أبناء محافظة صنعاء بالتطور النوعي الذي وصلت إليه القوات المسلحة اليمنية. وخص المشاركون بالذكر:

  • سلاح الجو المسير.

  • القوة الصاروخية. وهي القدرات التي باتت تمثل يد اليمن الطولى لردع قوى العدوان، وحماية السيادة الوطنية، وفرض معادلات جديدة في موازين القوى الإقليمية.

وحدة الساحات.. اليمن في قلب معركة الدفاع عن الأمة

بصوت واحد، أعلن المشاركون تأييدهم الكامل لمعادلة “وحدة الساحات”، مؤكدين أن المصير المشترك يربط صنعاء بغزة والقدس وبيروت وبغداد وطهران. وجاء في بيان الوقفات:

  1. التضامن مع غزة: وقوف ثابت لا يتزحزح إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

  2. دعم محور المقاومة: إسناد كامل لحركات المقاومة في لبنان والعراق.

  3. رفض التصعيد ضد إيران: وجه المشاركون تحذيراً شديد اللهجة لـ “الثنائي الصهيوني-الأمريكي”، معلنين أن اليمن لن يقف على الحياد في حال تعرضت الجمهورية الإسلامية في إيران أو أي دولة من دول محور المقاومة لاعتداء، مؤكدين أن ساحات المواجهة ستشتعل رداً على أي مغامرة طائشة.

التحرك الشعبي.. بناء الجيل واليقظة الأمنية

وفي ختام الوقفات، رسم البيان الختامي ملامح المرحلة القادمة على المستوى الداخلي، من خلال دعوات مباشرة شملت:

  • التعبئة العامة: حث الشباب والأحرار على الالتحاق بدورات التدريب العسكري لرفع الجاهزية القتالية.

  • الجيل المحصن: الدعوة للدفع بالطلاب نحو المدارس الصيفية، باعتبارها المحضن الأساسي لبناء جيل مسلح بالوعي والبصيرة في مواجهة الحرب الناعمة.

  • الأمن والقضاء: شدد المشاركون على ضرورة رفع اليقظة الأمنية والإبلاغ عن التحركات المشبوهة، مطالبين الأجهزة القضائية بالضرب بيد من حديد وإنزال أقصى العقوبات بحق الخونة والعملاء، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن.

اختتمت الوقفات بتجديد العهد للقيادة الثورية، بأن تظل محافظة صنعاء -بقبائلها ورجالها- هي المدد والسند في معركة النفس الطويل حتى تحقيق النصر الكامل.

التعليقات مغلقة.