وسط غارات مكثفة.. صحفيون محاصرون تحت النيران جنوب لبنان والاحتلال يقطع طرق الإمداد الإسعافي.

صنعاء سيتي | متابعات 

 

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم، بأن قوات العدو الصهيوني تفرض حصاراً نارياً على طاقم صحفي في بلدة “الطيري” جنوبي لبنان، بعد استهدافهم المباشر بغارة جوية أثناء أداء واجبهم المهني في تغطية انتهاكات الاحتلال المتوغل في المنطقة.

وذكرت المصادر أن الغارة أسفرت عن وقوع إصابات متفاوتة في صفوف الفريق الإعلامي، من بينهم الصحفيتان آمال خليل وزينب فرج، بالإضافة إلى عدد من المصورين، وذلك في إطار سعي الاحتلال الممنهج لطمس الحقائق وتغييب الشهود على جرائمه الميدانية.

وفي تصعيد إضافي يهدف إلى تصفية المصابين، استهدف طيران العدو الطريق الحيوي الرابط بين بلدتي “الطيري وحداثا”، في خطوة متعمدة لقطع سبل الوصول ومنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من إجلاء الجرحى المحاصرين تحت نيران القصف.

من جانبه، حمّل وزير الإعلام اللبناني العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الطاقم الصحفي المحاصر، داعياً المنظمات الدولية والحقوقية إلى التدخل الفوري لفك الحصار عنهم وتأمين وصول المساعدات الطبية، معتبراً هذا الاستهداف خرقاً فاضحاً لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تحمي الصحفيين في مناطق النزاع.

التعليقات مغلقة.