صنعاء سيتي | متابعات
يوافق اليوم الـ19 من أبريل محطة أليمة في ذاكرة الشعب اليمني، حيث وثقت السجلات الحقوقية والميدانية على مدى سنوات العدوان (2015-2025) سلسلة من الجرائم الممنهجة التي استهدفت المدنيين والمنشآت الخدمية، مخلفةً مئات الشهداء والجرحى ودماراً واسعاً في البنية التحتية.
2015-2016: استهداف محطات الوقود والمنازل
-
صعدة (2015): استهل العدوان إجرامه باستهداف محطة وقود في منطقة الطلح بمديرية سحار، ما أسفر عن شهيد و7 جرحى، تلاها غارات دمرت منشآت رياضية (نادي الصقر) بتعز وفللاً سكنية.
-
صنعاء ومأرب (2016): ارتكب الطيران مجزرة في مديرية نهم استشهد فيها 3 مواطنين، تزامناً مع غارات وقصف صاروخي مكثف طال منازل المواطنين في صرواح بمأرب ومديريات الجوف والضالع ولحج.
2017-2018: مجازر الأسواق والأحياء السكنية
-
حجة وصعدة (2017): استشهد 8 مواطنين (بين شهيد وجريح) بغارة استهدفت شاحنة تبريد في سوق شعبي بحيران، فيما دمرت الغارات منازل ومزارع في مديرية باقم بصعدة.
-
الحديدة والعاصمة (2018): شهدت جولة الأقرعي بالحديدة مجزرة راح ضحيتها 5 شهداء، بينما أصيب 5 آخرون في العاصمة صنعاء جراء استهداف محطة الكهرباء بجولة المصباحي، في تصعيد خطير طال المنشآت الخدمية.
2019-2020: دماء الأطفال والنساء
-
صعدة (2019): لم يسلم الطفولة من النيران، حيث استشهد طفل بنيران مباشرة في مديرية رازح الحدودية، تزامناً مع غارات استهدفت مزارع المواطنين في إب والحديدة.
-
تعز والحديدة (2020): في فاجعة إنسانية بمديرية التعزية، استشهد طفل وفتاة وامرأة مسنة بقصف مدفعي للمرتزقة استهدف منزلهم، بينما واصل الطيران غاراته الهستيرية (30 غارة) على مأرب والجوف.
2021-2025: خروقات الهدنة ومخلفات الحرب
-
استمرار التصعيد (2021-2023): رغم الحديث عن التهدئة، واصل المرتزقة والطيران الاستطلاعي خروقاتهم في الحديدة ومأرب وحجة عبر القصف المدفعي والأعيرة النارية التي استهدفت الأحياء الآهلة بالسكان.
-
مأساة الألغام (2025): امتدت آثار العدوان لتطال المدنيين حتى اليوم، حيث أصيب مواطنان بجروح بليغة في الدريهمي نتيجة انفجار جسم من مخلفات العدوان، في دليل على استمرار خطر الموت الكامن الذي يهدد حياة اليمنيين.
التعليقات مغلقة.