صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، أن القوات المسلحة كانت في حالة استنفار قصوى بانتظار “أي حماقة أمريكية” لتحويل حدود البلاد إلى مقبرة تاريخية للمعتدين، مشدداً على أن أحلام العدو في اختراق السيادة الإيرانية قد دُفنت في مهدها.
وأوضح العميد جهانشاهي أن الجيش الإيراني استبق العمليات بنشر تعزيزات ضخمة شملت وحدات هجومية مدرعة، وأسراب من الطائرات المسيرة، ومنظومات صاروخية متطورة على طول الشريط الحدودي.
وأكد أن “الحرب المفروضة الثالثة” أثبتت قوة الجهوزية الإيرانية، حيث كانت الوحدات الميدانية في حالة تأهب قتالي كامل لإحباط أي محاولة للتقدم البري.
وأشار قائد القوات البرية إلى أن الفشل الذريع الذي منيت به العملية الأمريكية-الصهيونية المشتركة في جنوب محافظة أصفهان كان “نقطة التحول” التي أرغمت الأعداء على الرضوخ لطلب وقف إطلاق النار.
وكشف جهانشاهي أن الهجوم الإيراني الموحد والمباغت أفشل تدابير العدو وحال دون تنفيذ أهدافه، مؤكداً أن القيادة العسكرية كانت قد وضعت كافة السيناريوهات لضمان الهزيمة الساحقة للمعتدين.
وفي رسالة طمأنة للشعب الإيراني، لفت العميد جهانشاهي إلى أن قادة الجيش لم يغادروا ميادين العمليات طوال الأربعين يوماً الماضية، حيث ظل الجميع في مواقعهم بانتظار لحظة المواجهة لتلقين العدو درساً لا يُنسى.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن القوات البرية تظل الصخرة التي تتحطم عليها أطماع المعتدين، قائلاً: “نحن صامدون دفاعاً عن تراب إيران”.
التعليقات مغلقة.