صنعاء سيتي | متابعات
نظمت وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية، اليوم، ندوة ثقافية استهدفت الكادر النسائي بالوزارة، تمحورت حول الأهمية الاستراتيجية والتربوية للمراكز الصيفية في بناء الأجيال وتحصين المجتمع.
وفي الندوة، أكد مدير مكتب نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية، جمال العلوي، أن الهدف الجوهري من هذه اللقاءات هو حشد الجهود لتوعية الأسر بضرورة دفع الأبناء (ذكوراً وإناثاً) نحو المراكز الصيفية.
وأشار العلوي إلى أن هذه المراكز تمثل المحضن الأساسي لترسيخ الهوية الإيمانية والنهج القرآني، بما يكفل بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة وقادر على النهوض بالأمة وبناء حضارة إسلامية تخدم البشرية.
وشدد العلوي على أهمية استثمار الإجازة الصيفية في التزكية والتعليم بدلاً من إهدار الوقت، داعياً إلى تضافر الجهود المجتمعية والقيام بزيارات تفقدية للمراكز لدعم أنشطتها، مشيراً إلى أن تنشئة الأجيال تربوياً وعلمياً هي الدعامة الأساسية لمستقبل الوطن.
ومن جانبها، تناولت عضو اللجنة الوطنية للمرأة، إشراق المطاع، الدور الحيوي للمراكز الصيفية كحائط صد منيع في مواجهة “الحرب الناعمة”.
وأوضحت أن أعداء الأمة يسعون عبر هذه الحرب إلى تدمير المنظومة الأخلاقية وإفساد القيم المجتمعية، مما يجعل من المراكز الصيفية ضرورة ملحة لتحصين الشباب بالوعي والبصيرة وتوسيع مداركهم بالمعارف النافعة التي تقيهم الأفكار الهدامة والظلامية.
وأكدت الندوة في ختامها على أن حماية النشء هي مسؤولية جماعية تبدأ من الأسرة وتكتمل بمؤسسات الدولة، لضمان إيجاد جيل قادر على التمييز بين الثقافات السليمة والمفاهيم المغلوطة.
التعليقات مغلقة.