صنعاء سيتي | متابعات
تحل اليوم ذكرى سلسلة من الجرائم والانتهاكات الصارخة التي ارتكبها العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم، 18 أبريل، عبر سنوات من الحرب الظالمة، حيث تركزت بنك أهداف العدو على الأعيان المدنية، المدارس، المطارات، والأسواق الشعبية، مخلفةً مئات الشهداء والجرحى.
عام 2015: مجزرة “حوث” وتدمير الصروح التعليمية
سجل هذا العام واحدة من أبشع الجرائم، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء في مدينة حوث بمحافظة عمران إلى 41 شهيداً بعد انتشال جثامينهم من تحت أنقاض الأحياء السكنية.
وفي محافظة صنعاء، استهدف الطيران المعهد المهني والتقني بجحانة، ما أدى لإصابة مدنيين وتدمير المعامل والورش الفنية بالكامل. كما طال القصف سوق صعدة الزراعي، المركز الحيوي لتسويق منتجات المحافظة، مما أدى لسقوط شهداء وتدمير مصادر رزق المئات.
عام 2018: القنابل العنقودية والقصف الحدودي
شهد هذا اليوم تصعيداً إجرامياً باستخدام الأسلحة المحرمة، حيث استهدف العدوان أحياء مدينة صعدة بالقنابل العنقودية، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي سعودي مكثف على مديريات منبه، حيدان، ورازح، أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة طفلة ونفوق أعداد كبيرة من المواشي وتدمير الممتلكات.
عام 2019 – 2020: استهداف التعليم وقنص النساء
في عام 2019، تعمد العدوان استهداف مدرسة في عزلة الأملوك بمديرية الشعر (إب) وقرية السور، ما أدى لتضرر المنازل والمرافق العامة. وفي عام 2020، سُجلت جريمة غادرة تمثلت في استشهاد امرأة برصاص قناصة المرتزقة بمديرية الصلو في تعز، واستشهاد مواطن آخر في الدريهمي المحاصرة بالحديدة نتيجة القصف بالهاون والدبابات.
2021 – 2023: خروقات الهدنة والطيران التجسسي
لم تتوقف الانتهاكات رغم الحديث عن التهدئة؛ ففي الأعوام (2021، 2022، 2023) واصل المرتزقة قصف الأحياء السكنية في الحديدة، وشن الطيران التجسسي غارات على مديرية حيس، مع استمرار الاستحداثات العسكرية والتحصينات القتالية في خرق واضح للمواثيق الدولية.
وتوزعت الغارات والجرائم في هذا التاريخ لتشمل أكثر من 10 محافظات، مستهدفةً مرافق حيوية منها:
-
قطاع التعليم: المعهد المهني بجحانة ومدرسة الأملوك بإب.
-
قطاع النقل: قاعدة الديلمي الجوية ومطار الحديدة ومناطق بمطار صعدة.
-
الاقتصاد الزراعي: سوق المحاصيل بصعدة ومزرعة دواجن بكرش (لحج).
-
الأحياء السكنية: في حوث، حيس، الدريهمي، ومناطق الحدودية.
التعليقات مغلقة.