صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن جذور الأزمات التي تعصف بالمنطقة العربية والإسلامية تعود في أساسها إلى “حالة التفريط” التاريخي في نصرة الشعب الفلسطيني، محذراً من أن تجاهل المسؤولية الدينية تجاه فلسطين يمكّن العدو من توجيه شره واستهدافه نحو بقية شعوب الأمة.
ووصف السيد القائد فلسطين بأنها “المترس المتقدم” والخندق الأول في مواجهة المشروع الصهيوني، موضحاً أن حسم العدو للمعركة في فلسطين سيجعله يتفرغ لسحق وإذلال الشعوب الأخرى.
وأشار إلى خطورة سياسة “الترويض” التي ينتهجها الأعداء لامتصاص غضب الأمة، واصفاً عدم المبالاة تجاه المقدسات بأنها تجعل الأمة “قابلة للاستعباد والقهر”.
وتطرق السيد القائد إلى الانتهاكات الممنهجة للمسجد الأقصى ومساعي تهويد القدس، متسائلاً باستنكار: “هل المسجد الأقصى مسألة إيرانية أم إسلامية تخص كل مسلم؟”، مؤكداً على الطابع الإسلامي الشامل للقضية.
ودعا الشعوب إلى استحضار المسؤولية الدينية تجاه المقدسات، محذراً من خطط الصهاينة لاستباحة الحرم القدسي بشكل كامل تحت ظل الصمت العربي المريب.
وفي شأن قطاع غزة، كشف قائد الثورة عن مؤشرات خطيرة تدل على تحضير العدو لارتكاب “مجزرة كبرى وجرائم جديدة”، مؤكداً أنه لا ينبغي السكوت عن هذه التحركات أبداً.
وأشار إلى أن العدو لم ينسحب من الأراضي التي احتلها في غزة بل يواصل الحصار الخانق والتعذيب، ويحرك عصابات إجرامية من “الخونة” لمضايقة الأهالي والاعتداء على المدنيين.
واختتم السيد عبد الملك الحوثي كلمته بالتأكيد على أن الأمة الإسلامية تقف اليوم أمام اختبار حقيقي لمسؤوليتها الدينية والإنسانية.
وشدد على أن الخطر الصهيوني لا يتوقف عند حدود الجغرافيا الفلسطينية، بل إن كل تراجع في جبهة فلسطين يعني انتقال المعركة والدمار إلى قلب العواصم العربية والإسلامية الأخرى.
التعليقات مغلقة.