السيد القائد: المقاومة طردت المحتل من لبنان بالسلاح لا بالقرارات، والمشكلة هي “السلاح الصهيوني” لا سلاح حزب الله

صنعاء سيتي | متابعات

أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن المقاومة والجهاد والتضحيات هي الخيار الوحيد والكفيل بدحر العدو الصهيوني من لبنان والمنطقة، مفنداً المزاعم التي تحاول تحميل المقاومة مسؤولية التصعيد، ومؤكداً أن الخطر الحقيقي يكمن في وجود الكيان وسلاحه المدعوم أمريكياً.

وانتقد السيد القائد، في كلمته الأسبوعية اليوم الخميس، مواقف بعض الجهات في لبنان وأنظمة عربية تتبنى منطق لوم المقاومة تجاه الجرائم الإسرائيلية، مشدداً على أن المشكلة لم تكن يوماً في حزب الله أو سلاحه، بل في “اليهود الصهاينة وسلاحهم” الذي يقتل الآلاف في فلسطين ولبنان ويهدد الأمن العالمي.

وأشار إلى أن العدوانية الصهيونية استهدفت لبنان ووصلت إلى بيروت في مراحل ماضية حتى قبل نشأة حزب الله، مما يثبت أن الاستهداف صهيوني مبدئي وليس مرتبطاً برد فعل.

واستشهد قائد الثورة بالتجربة التاريخية اللبنانية، مؤكداً بوضوح: “إن طرد المحتل من لبنان تم بالمقاومة والجهاد والسلاح، وليس بالمفاوضات والقرارات الدولية التي لم تستعد شبراً واحداً”.

وأوضح أن السلاح الصهيوني المزود بأحدث تكنولوجيا القتل الأمريكية هو المصدر الوحيد لتهديد استقرار الأمة، وأن مواجهته ضرورة دينية ووطنية وإنسانية.

وبين السيد عبدالملك الحوثي أن احتلال فلسطين هو “منشأ كل المشاكل” وزعزعة الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن الاستقرار الحقيقي للشعوب والبلدان لن يتحقق نهائياً إلا بدحر المحتل وطرده من أرض فلسطين.

وحذر من أن النزعة العدوانية الصهيونية هي أمر قطعي ومثبت في معتقداتهم وممارساتهم الإجرامية اليومية التي تمتد لأكثر من 70 عاماً.

واختتم السيد القائد كلمته بالدعوة إلى توجيه اللوم والاحتجاج والضغط نحو العدو الإسرائيلي ومن يقف خلفه، بدلاً من استهداف جبهات المقاومة التي تذود عن كرامة الأمة.

وشدد على أن التصدي للمخطط الصهيوني هو السبيل الوحيد للخلاص من شروره التي تستهدف استعباد الشعوب ونهب مقدراتها.

التعليقات مغلقة.