صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، اليوم الخميس (16 أبريل 2026م)، أن العدوان الواسع الذي استهدف الجمهورية الإسلامية في إيران يمثل مرحلة متقدمة وخطيرة من المخطط الصهيوني الرامي لتصفية جبهات المقاومة، مشدداً على أن الهدنة الحالية لم تكن خياراً للأعداء بل اضطراراً فرضته الهزائم الميدانية.
وأوضح السيد القائد أن الهدف الجوهري من التصعيد ضد طهران كان السعي لإسقاط النظام الإسلامي والسيطرة على الشعب الإيراني، لإزاحة هذا الثقل الاستراتيجي الذي يمثل السند المتين لشعوب المنطقة في مواجهة المشروع الصهيوني. وأكد أن الصمود الأسطوري لمحور الإسلام والجهاد أحبط هذه المساعي في مهدها.
وكشف قائد الثورة عن حجم الخسائر الفادحة التي تكبدها المعسكر الأمريكي الصهيوني، مشيراً إلى أن العدو اضطر للهدنة بعد سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف قواته البشرية، وتدمير واسع للقواعد الأمريكية في المنطقة.
ولفت إلى أن سلاح الجو الأمريكي تلقى ضربات قاسية بفقدان عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الشحن والإنذار المبكر، مؤكداً الفشل الذريع للعملية التي خطط لها العدو في “أصفهان”.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار السيد الحوثي إلى أن العدوان أنتج ارتدادات كارثية كلفت الأعداء ترليونات الدولارات؛ تمثلت في انهيارات بأسواق المال، وارتفاع جنوني في معدلات التضخم وأسعار الوقود والسلع في أوروبا والعالم، بالإضافة إلى تعرض القطاع الزراعي لخسائر هي الأكبر منذ قرن من الزمان، ونفاذ مخزون العدو العسكري وتهالك قدراته التشغيلية.
وفيما يخص كيان الاحتلال، أكد السيد القائد أن الضربات المركزة طالت المصانع والقواعد العسكرية والبنى التحتية في عمق فلسطين المحتلة، مما ألحق بالعدو الصهيوني أضراراً هيكلية غير مسبوقة، جعلت من خيار الاستمرار في الحرب انتحاراً عسكرياً واقتصادياً.
التعليقات مغلقة.