صنعاء سيتي | متابعات
تشهد المدارس الصيفية للبنات في أمانة العاصمة هذا العام حراكاً تربوياً غير مسبوق، يعكس نجاح الاستراتيجية الوطنية في بناء جيل متسلح بالهوية الإيمانية والوعي القرآني، بعيداً عن مخاطر “الحرب الناعمة” والثقافات الدخيلة.
ووفقاً لتقرير اللجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية بالأمانة، سجلت مؤشرات الالتحاق أرقاماً قياسية، حيث استقبل 499 مركزاً صيفياً نحو 50,561 طالبة في مختلف مديريات العاصمة، يشرف على تعليمهن وتأهيلهن كادر إداري وتعليمي يضم 4,548 كادراً.
وتوزعت الطالبات بين 48,218 في المدارس المفتوحة، و 2,343 في المسارات الكشفية.
وأكدت رئيسة اللجنة الفرعية، ابتسام المحطوري، أن هذا الزخم هو ثمرة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وتجسيداً لحرص الأسر اليمنية على تحصين بناتها من الانحراف الفكري والأخلاقي.
وأشارت المحطوري إلى أن نسبة الإقبال هذا العام تفوقت على الأعوام السابقة، مما يبرهن على تنامي الوعي المجتمعي بأهمية استثمار العطلة الصيفية في اكتساب “العلم النافع”.
كما تتميز دورات هذا العام بشمولية برامجها التي تتجاوز التعليم التقليدي لتشمل:
-
المسار الديني: تعليم القرآن الكريم وترسيخ الثقافة القرآنية.
-
المسار المهاراتي: تدريب على الأشغال اليدوية، المهارات اللغوية، والأعمال الزراعية.
-
المسار الإبداعي: ورش في المسرح، الشعر، الابتكار، والمعارض الفنية.
-
المسار البدني: أنشطة رياضية، كشفية، ورحلات ترفيهية هادفة.
ومن جانبه، أوضحت نائبة رئيس اللجنة، ابتسام الآنسي، أن العمل المنظم والتكامل بين الكوادر التعليمية واللجان التنفيذية في المديريات صنع أثراً مستداماً في تنشئة الأجيال.
وأكدت أن الهدف يتجاوز سد الفراغ الزمني ليصل إلى بناء شخصية واعية قادرة على الإسهام بفعالية في خدمة الوطن والمجتمع.
التعليقات مغلقة.