ذاكرة الدم في 14 أبريل.. سنوات من الاستهداف الممنهج للمدنيين والبنية التحتية في اليمن

صنعاء سيتي | متابعات

يوافق اليوم الرابع عشر من أبريل ذكرى سلسلة من الجرائم الدامية التي ارتكبها طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وبوارجه الحربية، مستهدفاً منازل المواطنين، الجامعات، المزارع، وقوارب الصيادين، ما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى، أغلبهم من النساء والأطفال، على مدار سنوات الحرب.

2015 – 2016: استهداف الأحياء السكنية واللجان المحلية

في عام 2015، شن طيران العدوان غارات مكثفة على مدينة يريم بمحافظة إب، ما أدى إلى إصابة خمسة مدنيين وتدمير واسع في المحلات التجارية والمنازل.

وفي 2016، امتد الإجرام إلى الجوف باستهداف منزل في مديرية المتون، ما أسفر عن إصابة أربعة مواطنين بينهم امرأتان، كما طال القصف “اللجنة المحلية لمراقبة وقف إطلاق النار” في المحافظة، بالتزامن مع قصف بوارج العدوان للصيادين في جزر الحديدة.

2017: قصف الغذاء وتدمير المزارع

شهد هذا اليوم من عام 2017 استشهاد مواطن وإصابة 5 آخرين في غارة استهدفت شاحنة مواد غذائية بمديرية حيس بالحديدة. وفي مأرب، نفذ الطيران 12 غارة على مديرية صرواح، دمرت منازل ومزارع المواطنين، فيما استهدفت عشرات الغارات قاعدة الديلمي بصنعاء، ومعسكر خالد بتعز، ومنطقة الملاحيظ بصعدة.

2018: مجازر تعز واستهداف جامعة صعدة

كان عام 2018 من أكثر الأعوام دموية في هذا التاريخ؛ حيث استشهد طفل وأصيبت امرأتان في غارات على منطقة البرح، واستشهد مواطن استهدفت غارة سيارته في مقبنة بتعز.

وفي صعدة، شنت الطائرات غارات انتقامية طالت “الجامعة الجديدة” ومنشآت حيوية، بينما تسبب قصف حرس الحدود السعودي في سقوط جرحى بمديرية منبه، وامتدت الغارات لتشمل لحج، حجة، والحديدة.

2019 – 2020: خروقات الحديدة وقصف القرى الحدودية

رغم التفاهمات، شهد عام 2019 قصفاً مدفعياً مكثفاً للمرتزقة على مطار الحديدة والأحياء السكنية (حارة الضبياني وشارع الـ90). وفي 2020، استشهد طفلان وأصيبت امرأتان بقصف سعودي على منطقة الرقو بـ صعدة، ونفذ الطيران التجسسي غارات على منطقة الفازة بالتحيتا، مع استمرار الغارات الجوية على مأرب والجوف.

2022 – 2023: استمرار الخروقات في ظل التهدئة

حتى في ظل أجواء التهدئة، لم تتوقف الخروقات؛ ففي عام 2022 شن الطيران الاستطلاعي غارات على مديرية الجوبة بمأرب، وفي 2023 واصل الطيران التجسسي استهداف مديرية حيس بالحديدة، مع استحداث تحصينات قتالية وقصف مدفعي في التحيتا، في إصرار واضح على زعزعة الاستقرار وتعميق المعاناة الإنسانية.

التعليقات مغلقة.