الخارجية اليمنية: ثبات المفاوض الإيراني انتصار استراتيجي للمحور وإفشال لمخططات كسر “وحدة الساحات”

صنعاء سيتي | متابعات

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الصمود والموقف الصلب الذي أبداه المفاوض الإيراني يمثل انتصاراً جديداً يُضاف إلى سجل إنجازات الجمهورية الإسلامية ومحور الجهاد والمقاومة، مشيرة إلى أن واشنطن حاولت عبثاً انتزاع مكاسب على طاولة الحوار عجزت عن تحقيقها عبر آلتها العسكرية في الميدان.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن الضغوط الكبيرة التي استهدفت تفكيك “معادلة وحدة الساحات” باءت بالفشل والخسران. واعتبر البيان أن نبرة التصعيد في خطاب المجرم ترامب واللوح بنقل المواجهة إلى أعالي البحار ليست إلا اعترافاً ضمنياً بفشل الخيارات العسكرية السابقة وعدم جدواها أمام قوة وبأس المحور.

ولفت البيان إلى أن طموحات ترامب وشركائه في الإجرام تراجعت بشكل دراماتيكي؛ فبعد أن كان يسعى في جولات سابقة إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، بات اليوم يطمح لمجرد “فتح مضيق هرمز”، مؤكدة أن مصير هذا الطموح سيكون الفشل الذريع أمام السيادة الإيرانية المطلقة.

وحذرت وزارة الخارجية من أن أي مغامرة أمريكية جديدة أو تصعيد عسكري بحري سيلقي بتبعات وخيمة على سلاسل التوريد العالمية وأسعار الطاقة، ما سيؤدي إلى انهيارات في الاقتصاد العالمي يتحمل مسؤوليتها الطرف المعتدي وحده.

وجددت الوزارة التأكيد على موقف اليمن المبدئي والثابت؛ ففي حال استئناف أمريكا وكيان العدو الصهيوني عدوانهم ضد الجمهورية الإسلامية أو أي طرف في محور المقاومة، فإن القوات المسلحة اليمنية ستشارك بفاعلية وضمن مسار تصاعدي في العمليات العسكرية، وفاءً لعهد الدفاع المشترك عن مقدسات وقضايا الأمة.

التعليقات مغلقة.