صنعاء سيتي | متابعات
بحث رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، علي صالح تيسير، اليوم، مع رئيس المدرسة الديمقراطية، جمال الشامي، سبل تطوير التعاون المشترك وتنسيق الجهود والبرامج الرامية لخدمة قضايا حقوق الإنسان، مع التركيز بشكل خاص على ملف الطفولة في اليمن.
وخلال اللقاء، أشاد تيسير بالدور الريادي الذي تضطلع به المدرسة الديمقراطية في نشر الوعي الحقوقي وترسيخ مفاهيم حقوق الطفل، مؤكداً أن الهيئة تضع دعم منظمات المجتمع المدني ضمن أولوياتها، وتسعى لبناء شراكات استراتيجية تسهم في معالجة القضايا الحقوقية وتطوير آليات الحماية.
من جانبه، شدد جمال الشامي على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والطوعية لحماية الطفولة، مشيراً إلى أهمية ابتكار برامج ومبادرات نوعية توفر بيئة آمنة للأطفال وتضمن حقوقهم الأساسية في ظل التحديات الراهنة.
واتفق الجانبان في ختام اللقاء على وضع إطار عمل لتعزيز الشراكة وتوسيع دائرة التنسيق الميداني والمؤسسي، بما يخدم القضايا الإنسانية والحقوقية المشتركة.
وحضر اللقاء مدير عام المنظمات وشؤون المجتمع المدني بالهيئة، رامي اليوسفي.
التعليقات مغلقة.