صنعاء سيتي | متابعات
أكد نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، اليوم الأحد، أن سيادة الجمهورية الإسلامية الكاملة على مضيق هرمز هي “الضمانة الأساسية” لحماية مقدرات البلاد واستيفاء حقوق الشعب الإيراني، وفي مقدمتها ملف تعويضات الحرب، مشدداً على أن طهران لن تتنازل عن شبر واحد من حقوقها الوطنية.
وأوضح “عارف” أن وحدة وتلاحم الشعب الإيراني تمثل “رأس المال الحقيقي” والركيزة الصلبة التي تستند إليها الدولة في الدفاع عن مصالحها، مؤكداً أن مسار بناء “إيران القوية” يمضي بثبات من خلال صون مقدرات الأمة والحفاظ على عهد الوفاء لحقوق المواطنين كافة.
ويأتي هذا الموقف تزامناً مع تصريحات رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، الذي أشار إلى أن طهران تمتلك “حسن النية” في التعامل الدولي، لكنها تفتقر تماماً للثقة في الطرف المقابل، نتيجة التجارب السابقة والمواقف العدائية.
وكانت العاصمة الباكستانية إسلام آباد قد شهدت جولة مفاوضات “ماراثونية” بين الوفدين الإيراني والأمريكي استمرت لأكثر من 21 ساعة، بدأت بلقاءات مع الجانب الباكستاني ثم انتقلت لمستوى الوفود واللجان الفنية.
وبحسب التقارير الرسمية، انتهت هذه المحادثات فجر اليوم دون التوصل إلى اتفاق؛ بسبب ما وصفته طهران بـ “المطالب الأمريكية المفرطة” التي تتجاوز حدود المنطق والحقوق المشروعة.
وفي ختام الجولة، حث وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، الأطراف كافة على ضرورة الالتزام بتعهدات وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في عودة الجانبين للحوار بروح إيجابية تضمن تحقيق السلام الدائم والازدهار للمنطقة، بعيداً عن سياسة الإملاءات.
التعليقات مغلقة.