طهران من إسلام آباد: التفاوض لا يعني التنازل.. وأيدي قواتنا المسلحة “على الزناد” لحماية حقوقنا

صنعاء سيتي | متابعات

أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن توجه الوفد الدبلوماسي برئاسة محمد باقر قاليباف إلى العاصمة الباكستانية يبرهن على رغبة طهران الصادقة في الحوار، لكنها شددت بلهجة حاسمة على أن إيران “لن تتراجع قيد أنملة عن حقوقها السيادية”.

وبالتوازي مع المسار التفاوضي، وجهت مهاجراني رسالة ردع واضحة، مؤكدة أن القوات المسلحة الإيرانية “على أهبة الجاهزية وأيديها على الزناد”، مشيرة إلى أن التحرك الدبلوماسي يمضي بثبات وفق توجيهات قائد الثورة السيد مجتبى خامنئي، لتحقيق مصالح الشعب الإيراني.

وفي كواليس المحادثات، نقلت وكالة “فارس” عن مصدر مطلع تحذيرات طهران من محاولات واشنطن التملص من التزاماتها عبر سيناريو “تبادل الأدوار” مع الكيان الصهيوني.

وأوضح المصدر أن إيران ترفض محاولات تصوير الكيان كـ”طرف متمرد” لتبرئة الإدارة الأمريكية، مؤكداً أن واشنطن هي المسؤول الأول والمباشر عن أي تعثر في النتائج النهائية، ولا يمكنها الهروب من هذه المسؤولية الدولية.

وعلى صعيد اللقاءات الثنائية، عقد رئيس الوفد الإيراني محمد باقر قاليباف اجتماعاً مفصلياً مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أبلغه خلاله بـ “الخطوط الحمراء” التي لا تقبل التفاوض، وعلى رأسها:

  • أمن الملاحة في مضيق هرمز.

  • دفع تعويضات الحرب العادلة.

  • تحرير الأصول الإيرانية المجمدة بالكامل.

  • الوقف الشامل والدائم لإطلاق النار.

وبينما أشاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني بـ”الانخراط البناء” للوفدين الإيراني والأمريكي، سادت حالة من التضارب حول توقيت بدء الجلسات؛ فبينما التقى شهباز شريف بـ “جي دي فانس” رئيس الوفد الأمريكي في لقاء منفصل، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين قولهم إن المحادثات المباشرة بين الوفدين لم تنطلق فعلياً بعد، رغم مرور ساعات على وصول الفريق الأمريكي.

التعليقات مغلقة.