صنعاء سيتي | متابعات
جددت الجمهورية الإسلامية في إيران موقفها الحازم حيال مسار التهدئة، مؤكدة أن وقف إطلاق النار في لبنان يمثل “مطلباً سيادياً وأساسياً” لا يقبل التجزئة، محذرة في الوقت ذاته بأن قواتها المسلحة في أعلى درجات الجاهزية وأيديها “على الزناد” للرد على أي حماقة صهيونية.
وفي تصريح شديد اللهجة من العاصمة الباكستانية، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون “واضحاً، صريحاً، وشاملاً”، مشدداً على أن “أي انتهاك له سيواجه بالنار مباشرة وبلا تردد”.
وكشف بقائي عن وجود قنوات اتصال مكثفة ومستمرة بين إسلام آباد وبيروت للتحقق الميداني من صمود التهدئة على كافة الجبهات، كمعيار لتقدم المسار الدبلوماسي.
ووصف بقائي المرحلة الراهنة بـ “البرهة الاستثنائية” في تاريخ إيران، قائلاً: “الدبلوماسية بالنسبة لنا هي استمرار للحرب بوسائل أخرى، وهي معركة (نفس طويل) نسخر فيها كافة طاقاتنا لتثبيت إنجازات أربعين يوماً من صمود حماة الوطن وبسالة الشعب”.
وطمأن الداخل الإيراني بأن الوفد المفاوض يرتكز على قوة الميدان لحفظ كيان إيران وسيادتها، مشيراً إلى أن كافة الملاحظات والمطالب الإيرانية قد وُضعت بوضوح على طاولة الوسيط الباكستاني.
وفي سياق الحراك الدبلوماسي المكثف، عقد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اجتماعاً مغلقاً مع وفده المفاوض قبيل توجهه للقاء رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وجرى خلال اللقاء التباحث في القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز معادلة الردع وضمان تنفيذ الالتزامات الدولية بما يخدم استقرار المنطقة.
التعليقات مغلقة.