“الأورومتوسطي”: مجازر لبنان جرائم حرب مكتملة الأركان.. وقصف المدنيين “نهج منهجي” يستوجب المحاكمة

صنعاء سيتي | متابعات

أطلق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان نداءً دولياً عاجلاً، أكد فيه أن الهجمات الإسرائيلية الواسعة والمنهجية على لبنان تندرج ضمن “جرائم الحرب” و”الجرائم ضد الإنسانية”، مشدداً على أن الطابع العشوائي والمفرط للغارات يكشف عن نية مبيتة لاستهداف السكان المدنيين والأعيان المدنية في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

وأوضح المرصد في بيان له، اليوم الخميس، أن المعطيات الأولية لمجازر “الأربعاء” في العاصمة بيروت والبقاع والجنوب، أظهرت سقوط أكثر من 1300 قتيل وجريح، واستخدام وسائل قتالية شديدة التدمير (بما فيها الفسفور الأبيض) في مناطق ذات كثافة سكانية هائلة.

وأكد البيان أن استهداف المستشفيات والكوادر الطبية والصحفية يخرج هذه الأفعال من دائرة “الحوادث المنفصلة” ليضعها في إطار هجوم واسع النطاق يهدد السلم والأمن الدوليين.

وشدد “الأورومتوسطي” على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات عملية تتجاوز مجرد “الإدانات السياسية”، مطالباً بـ:

  • الوقف الفوري لنقل وتصدير الأسلحة والذخائر إلى الكيان الصهيوني، محذراً الدول الموردة من التورط القانوني في تسهيل هذه الجرائم.

  • فتح تحقيقات دولية مستقلة لتحديد المسؤوليات الفردية وملاحقة كل من أمر أو نفذ هذه الاعتداءات أمام المحاكم المختصة.

  • تفعيل الولاية القضائية الدولية لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، معتبراً أن غياب الردع يشجع الكيان على تكرار انتهاكاته “محدودة الكلفة”.

واختتم المرصد بيانه بضرورة تأمين وصول فرق الإنقاذ لانتشال العالقين تحت الأنقاض وتوفير آليات دولية للرصد والتوثيق وحفظ الأدلة لضمان حقوق الضحايا في مسارات العدالة اللاحقة، مؤكداً أن الصمت الدولي يساهم في تكريس نمط الإفلات من العقاب الذي يحكم التعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية منذ عقود.

التعليقات مغلقة.