الميدان يفرض كلمته.. المقاومة تباغت القواعد الصهيونية في “المنارة” والطيبة وتؤكد: الرد مستمر حتى لجم العدوان

صنعاء سيتي | متابعات

بصيحات “الدفاع عن لبنان وشعبه” والرد الصاعق على غدر المحتل، شنت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)، منذ فجر وصباح اليوم الخميس، سلسلة عمليات عسكرية نوعية استهدفت تجمعات العدو وآلياته، مؤكدةً أن يدها ستبقى على الزناد لحماية السيادة وكسر معادلة “الاستباحة” التي حاول العدو فرضها عبر خروقاته الغادرة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وفي تفاصيل الضربات الميدانية، نفذ مجاهدو المقاومة عند الساعة 08:45 صباحاً هجوماً جوياً بـ “محلقة انقضاضية” استهدفت بدقة متناهية قوة صهيونية كانت تتموضع داخل منزل في مشروع “الطيبة”، محققةً فيهم إصابات مباشرة.

وسرعان ما أعقب ذلك عند الساعة 08:42 استهداف نوعي لآلية “نميرا” المدرعة بصاروخ موجه أدى إلى تدميرها وإيقاع من بداخلها بين قتيل وجريح، لتتحول بلدة الطيبة إلى ساحة لاستنزاف نخبة العدو.

ولم يكن عمق المستوطنات بمنأى عن الرد؛ ففي تمام الساعة 02:30 من فجر اليوم، دكت صليات صاروخية “مستوطنة المنارة”، في رسالة واضحة بأن التزام المقاومة بوقف النار كان مشروطاً بالتزام العدو، وهو ما لم يحدث.

وأكدت المقاومة في بيانها أن هذه العمليات تأتي رداً شرعياً على المجازر الوحشية التي ارتكبها العدو يوم أمس، مشددةً على أن “هذا الرد سيستمر إلى أن يتوقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي الشامل على بلدنا”.

وتأتي هذه العمليات الميدانية لتفضح زيف الادعاءات الصهيونية؛ فبينما كانت الوساطات الدولية (وبينها تصريحات رئيس حكومة باكستان) تتحدث عن اتفاق شامل لوقف النار، أقدم المجرم “نتنياهو” على تصعيد مجازره مدعياً أن الاتفاق لا يشمل لبنان.

وهذا الغدر الصهيوني الذي خلف مئات الشهداء والجرحى في غضون ساعات، قوبل باستراتيجية “الرد الفوري” من قبل المقاومة، التي أثبتت أن حماية الشعب اللبناني لا تتم إلا عبر فوهات البنادق وتوازن الردع.

التعليقات مغلقة.