السيد القائد يكشف المستور: الصهيونية استخدمت “ملفات الابتزاز” وفضائح “إبستين” لسوق حكام عرب للمشاركة في العدوان

صنعاء سيتي | متابعات

أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن الجمهورية الإسلامية في إيران خرجت من مواجهة العدوان الأخير وهي “أقوى من أي وقت مضى”، محطمةً كافة الأوهام الغربية التي روجت لضعفها.

وأوضح أن الصمود الإيراني التاريخي هو الثمرة الحتمية للنهج التحرري الإسلامي الذي أثبت فاعلية عالية في ميدان التصدي والردع.

وكشف السيد القائد في خطابه، اليوم الخميس، عن كواليس صادمة دفعت بعض الأنظمة العربية للانخراط في العدوان، مؤكداً أن الصهيونية استخدمت “سلاح الابتزاز” عبر وثائق “إبستين” وفضائح جنسية وأخلاقية جاهزة للنشر، لتهديد زعماء وحكام في المنطقة وإرغامهم على المشاركة في استهداف إيران.

وأشار إلى أن هذا الارتهان يثبت أن تلك الأنظمة لا تمتلك قرارها، وأن استنادها للأمريكي لحماية عروشها هو “خيار انتحاري” سينتهي بانهيارها عند أول رغبة أمريكية في استبدالها.

وتطرق السيد القائد إلى تفاصيل المواجهة العسكرية، مشيراً إلى أن ما جرى في “أصفهان” كان مخططاً بأهداف خطيرة جداً، إلا أن اليقظة الإيرانية حولته إلى هزيمة نكراء للأعداء الذين فقدوا أعداداً كبيرة من أحدث طائراتهم المسيرة.

وسخر من محاولات العدو تسويق فشله الذريع كـ “نجاح تاريخي”، مؤكداً أن العالم بأسره بات يدرك حجم العجز الصهيوني الذي لم يجرؤ على مواجهة طهران بمفرده لولا الدفع الأمريكي المستعبد كلياً للقرار الصهيوني.

واختتم السيد عبدالملك الحوثي تأكيده بأن إيران باتت اليوم أكثر حضوراً وتأثيراً على الساحة الدولية، وأن الأمة الإسلامية هي المستفيد الأول من هذا الثبات الذي كسر “الرؤية التدجينية” الساعية لربط المنطقة بالغرب.

وشدد على أن الدروس المستخلصة من هذه الجولة ستدفع بالقدرات العسكرية والنهضة الإيرانية إلى مستويات غير مسبوقة، مما يعزز من قوة محور المقاومة في مواجهة قوى الاستكبار.

التعليقات مغلقة.