حزبا المؤتمر والاصلاح يتقاذفان الاتهامات حول تدمير الجيش وانهيار الأوضاع في اليمن

 ذكر موقع صدى عدن أن مصدر إعلامي بالمؤتمر الشعبي العام سخر من التصريحات الأخيرة لمحمد اليدومي، رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح بالنيابة، والذي أرجع السبب في الأوضاع التي وصلت إليها البلاد، والتردي في الخدمات الأساسية للمواطنين, إلى ما وصفه بالسياسات الخاطئة التي انتهجها الرئيس السابق وقيادات حزبه طيلة فترة حكم علي عبدالله صالح..!!

وقال المصدر، في تصريح تلقته وكالة "خبر": إن ما عاناه ويعانيه الوطن – وهو ما يجب أن لا يكون في المستقبل ـ بإذن الله – ليس إلا نتيجة لتوغل وتوطين أخطاء وسياسات الإخوان المسلمين )حزب التجمع اليمني للإصلاح( ونهج التمكين المتزايد الذي يطلق أيديهم وسياساتهم الكارثية في شئون البلد ومجالات السياسة العامة والقطاعات الحيوية سياسياً وأمنياً واقتصادياً. وشدد المصدر على أن ما يتعرض له أبناء القوات المسلحة والأمن من عمليات مخطط لها وتدمير ممنهج وقتل وسحل واغتيالات، لهو تعبيرٌ صاخب ويومي عن مخطط إرهابي يتم تنفيذه علناً وعلى مرأى ومسمع، وبالتزامن يجري تنفيذ تصفية مشابهة ويومية للقيادات والكوادر المؤتمرية.
 مشيراً إلى أن العناصر الإرهابية التي تمارس وتنفذ القتل اليومي لا يستطيع أحد التغطية على حقيقة ناصعة ومعروفة للجميع، وهي أن تلك العناصر إنما خرجت من عباءة الإخوان المسلمين. وأوضح المصدر أن تخبط واضطراب الإخوان الناتج عن فشلهم الذريع في تناول وممارسة الحكم والسلطة وتقديم البديل والنموذج الأفضل كما كانوا يعدون ويهولون ويغررون بالعامة والبسطاء من الناس لينكشف الستار عن خدعة كبرى وواقع مأساوي ومعاناة أثقلت البلد والمواطنين, قد انعكس على خطاب قيادات الإخوان الذين يهربون من فشلهم إلى رمي التهم هنا وهناك.

 وهذا لن يعفيهم من كامل مسئوليتهم مهما تهربوا وتقولوا. ومثلما كانوا في الماضي الشريك الفاسد في منظومة الحكم لعشرات السنين، ها هم في حاضر اليوم يسيطرون على مفاصل الحكومة ومعظم مكاتبها التنفيذية أيضاً وبهذه الأوضاع المتردية في كل مجالات الحياة، فإنهم يثبتون ويؤكدون وقد عرفهم الشعب وانكشفوا أمامه ويستحيل خداعة بعد اليوم.

 ومضى المصدر يقول: لقد كان الإخوان في اليمن هم المؤسسين للنعرات المذهبية والطائفية من خلال معاهدهم العلمية التي لم تعمل على فعل شيء سوى أنها زرعت الأفكار التي ولدت كل هذا السوء والتناحر الذي لم يعرفه الشعب اليمني المتجانس قبلهم. مذكراً بما يحصل اليوم من قتل واقتتال وانتشار للحروب الطائفية والمذهبية ابتداءً بصعدة ومروراً بحجة ومحافظة عمران ووصولاً إلى ضوران آنس بمحافظة ذمار.

 وهذا ليس إلا حصاداً فاسداً لما زرعوا وعبأوا وفخخوا. وقال المصدر: لابد أن يرحل الفاشلون المفسدون من بلاد اليمن إلى البلدان التي اقتاتوا وما زالوا يقتاتون منها ويتسولون فيها ويتنقلون في مساجدها بغية جمع الأموال بأسماء مؤسسات خيرية وهمية جعلت منهم أثرياء فقط لشراء الأسلحة ونشر الإرهاب والفوضى وزعزعة أمن واقتصاد البلدان – وبلادنا على وجه الخصوص، وتعميم ثقافة الحقد والكراهية وتبني أفكار هدامة تتلبس بالإسلام وأعمالهم ليست إلا أعمال إرهاب وترهيب وكل خراب يتنافى مع الإسلام السمح والقيم الإسلامية السامية.

 وأضاف: عليهم أن يرحلوا كما رحل إخوان مصر وسيكون مصيرهم كمصير إخوانهم في الوطن العربي والغربي منهم من أعُتقِل وسجن ومنهم من فروا إلى بلدان غربية لهم فيها إخوانهم ويجدون بها قياداتهم، وستكون ثورة شعب طفح الكيل به وسيخرج ليسوي حساباته كلها وإلى الأبد.