قائد الثورة يبارك لطهران “نصر الثبات”: تحطمت أوهام أمريكا و”إسرائيل” أمام صلابة القيادة والمؤسسات الإيرانية

صنعاء سيتي | متابعات

وصف قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الإعلان عن وقف إطلاق النار في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنه “نصر استراتيجي وتاريخي” تجاوزت أبعاده الجغرافيا الإيرانية ليمثل انتصاراً لمحور المقاومة ولكل أحرار العالم، مؤكداً أن هذا التحول يمثل الفشل الأكبر للمخطط الصهيوني وأدواته في المنطقة.

وأوضح السيد القائد في كلمته الأسبوعية، اليوم الخميس، أن العدوان الأخير لم يكن مجرد جولة عسكرية، بل كان يستهدف تنفيذ مرحلة “فائقة الخطورة” من المشروع الصهيوني الرامي لتفتيت الأمة ومقدراتها.

ورفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة والشعب والقوات المسلحة في إيران، معتبراً أن هذا الإنجاز هو ثمرة للتأييد الإلهي والصمود الأسطوري.

وكشف قائد الثورة أن واشنطن وتل أبيب سعيتا بكل ثقلهما لتدمير القدرات الدفاعية والمنشآت الحيوية في إيران، بما في ذلك محطة “بوشهر” النووية، ضاربين عرض الحائط بالمخاطر الكارثية التي كانت ستعصف بدول الخليج والمنطقة، إلا أن هذه المحاولات الإجرامية ارتدت خيبة وهزيمة على المعتدين.

وأشاد السيد عبدالملك بالنموذج الفريد الذي قدمه النظام الإسلامي في إيران، حيث حافظت الدولة على تماسكها المؤسسي والسياسي رغم ارتقاء عدد من القادة شهداء، مؤكداً أن “مدرسة القادة” في إيران أثبتت ولادتها للكوادر الكفؤة القادرة على حمل الراية دون انكسار.

كما نوه بالأداء القتالي النوعي للقوات المسلحة الإيرانية التي ألحقت بالعدو خسائر فادحة أجبرته في نهاية المطاف على الاعتراف بالفشل والرضوخ لمعادلة الردع.

واختتم السيد القائد تأكيده بأن هذه الهزيمة النكراء لمن وصفهم بـ”طواغيت الأرض” تعيد رسم موازين القوى في المنطقة وتثبت أن زمن الارتهان للإرادة الأمريكية والصهيونية قد انتهى أمام ثبات الشعوب الحرة.

التعليقات مغلقة.