صنعاء سيتي | متابعات
باركت فصائل المقاومة الفلسطينية “الانتصار الاستراتيجي التاريخي” الذي حققته الجمهورية الإسلامية في إيران وجبهة المقاومة، مؤكدة أن رضوخ واشنطن والكيان الصهيوني للشروط الإيرانية وقبول مقترح طهران كأساس للتفاوض يمثل تحولاً جذرياً في موازين القوى وحالة الردع في المنطقة لعام 2026.
الجبهة الشعبية: سقوط “الضغط الأقصى” اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت هو “ثمرة يانعة” لصمود الشعب الإيراني وصلابة ردوده الميدانية وثبات موقفه السياسي.
وأكدت الجبهة أن هذا التطور يمثل فشلاً ذريعاً لسياسة “الضغط الأقصى” والابتزاز الأمريكي، مشيدة بالدور البطولي للحرس الثوري والجيش الإيراني وتماسك الجبهة الداخلية، داعية أحرار العالم لمحاكمة مجرمي الحرب “ترامب ونتنياهو”.
لجان المقاومة: نهاية أوهام التوسع الصهيوني من جهتها، وصفت لجان المقاومة في فلسطين قبول العدو بالشروط الإيرانية بأنه “هزيمة مدوية واستراتيجية شاملة للمشروع الصهيوني الاستعماري”.
وشددت اللجان على أن هذا الانتصار يؤسس لمرحلة تاريخية تعلن رسمياً “نهاية مشروع إسرائيل الكبرى”، موجهة التحية لروح قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي خامنئي، وشهداء “الوعد الصادق” والمجاهدين في لبنان والعراق واليمن وفلسطين.
حركة المجاهدين: تحطم منظومات الهيمنة بدورها، أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن إيران أثبتت صلابة موقفها وأسقطت كافة مخططات العدو، مشيرة إلى أن الضربات العسكرية المؤلمة كشفت “هشاشة المنظومات الأمريكية والصهيونية”.
وأوضحت الحركة أن زمن التفرد والهيمنة قد ولى بلا رجعة، وأن المقاومة هي السبيل الوحيد لفرض المعادلات التي تحمي سيادة الشعوب ومقدراتها.
ويأتي هذا الإجماع الفلسطيني في ظل ترقب إقليمي ودولي لمفاوضات إسلام آباد المرتقبة يوم الجمعة القادم، والتي يُنظر إليها كمحطة لتثبيت مكاسب محور المقاومة على الطاولة الدبلوماسية.
التعليقات مغلقة.