حراك ديبلوماسي لبناني لتثبيت وقف إطلاق النار: رئيس البرلمان يطلب ضغطاً دولياً على الاحتلال للالتزام بالتهدئة
صنعاء سيتي | متابعات
أعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، اليوم الأربعاء، ترحيبه الرسمي بإعلان وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية في إيران والولايات المتحدة لمدة أسبوعين، مثمناً الجهود الدولية التي قادتها باكستان ومصر وتركيا للوصول إلى هذا التفاهم الإقليمي الهام.
وأعرب الرئيس عون عن أمله في أن يكون هذا الإعلان فاتحةً لاتفاق نهائي يعالج مسببات الانفجار في المنطقة، مشدداً على أن العنف ليس وسيلة ناجعة لحل الصراعات.
وأكد عون أن جهود الدولة مستمرة لضمان شمول لبنان بهذا السلم الإقليمي بشكل دائم، مع التمسك بالسيادة الكاملة وتحرير كافة الأراضي المحتلة، وحصر قرار “الحرب والسلم” واستخدام القوة الشرعية بيد المؤسسات الدستورية اللبنانية وحدها.
ومن جانبه، أكد رئيس مجلس النواب، نبيه بري، أن لبنان مشمول حكماً باتفاق وقف النار بين طهران وواشنطن، مشيراً إلى أن ذلك هو المسار الطبيعي للأمور.
وكشف بري عن تواصله مع الجانب الباكستاني لإبلاغه بخرق “إسرائيل” للتهدئة، مطالباً إسلام آباد بالضغط على واشنطن للجم العدوان الإسرائيلي.
وحذر بري من محاولات الاحتلال “التشويش” على الاتفاق بصفته المتضرر الأكبر من وقف العمليات العسكرية، خاصة بعد تهديد جيش العدو بقصف مناطق واسعة في الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع عقب إعلان التهدئة.
وفي سياق متصل، شدد رئيس الحكومة، نواف سلام، على أنه “لا أحد يفاوض باسم لبنان سوى الدولة اللبنانية”، مؤكداً تكثيف الاتصالات السياسية والديبلوماسية لتثبيت وقف إطلاق النار.
وأعرب سلام عن شكره للمساعي الباكستانية، مذكراً بأن الهم الأول للحكومة منذ اندلاع الحرب التي فُرضت على البلاد هو وقف العدوان وحماية الشعب اللبناني.
ويأتي هذا الحراك اللبناني عقب إعلان رئيس الحكومة الباكستانية، شهباز شريف، فجر اليوم، عن اتفاق إيراني-أمريكي يقضي بوقف فوري لإطلاق النار في كافة الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، وهو ما يحاول الكيان الصهيوني التنصل منه عبر استمرار غاراته واعتداءاته الميدانية لعام 2026.
التعليقات مغلقة.