صنعاء سيتي | متابعات
تتواصل بمحافظة صنعاء، وبوتيرة عالية، أنشطة وبرامج الدورات الصيفية للعام 1447هـ، وسط زخم رسمي وشعبي لافت، وإقبال واسع من الطلاب والنشء الساعين للتزود بالعلم والمعرفة والتحصن بالثقافة القرآنية.
وأكد القائمون على المدارس الصيفية أن المراكز تحولت هذا العام إلى ورش عمل كبرى، حيث تتكامل فيها الجهود الشعبية مع الدعم الرسمي لتوفير بيئة تعليمية ملائمة.
وتأتي هذه الجهود تجسيداً للمسؤولية الجماعية في حماية الأجيال من مخاطر الفراغ وتحديات الثقافات المغلوطة و”الحرب الناعمة” التي تستهدف الهوية الإيمانية للمجتمع.
وفي إطار الإشراف المباشر، كثفت قيادات السلطة المحلية والتعبئة العامة بالمحافظة والمديريات من زياراتها الميدانية للاطلاع على سير البرامج التعليمية، الثقافية، والرياضية.
وأشاد الزائرون بمستوى الوعي الكبير الذي أبداه أولياء الأمور عبر دفع أبنائهم للالتحاق بهذه المراكز، مؤكدين أنها تمثل “الحصن المنيع” لتنشئة جيل يتسلح بالبصيرة وروحية القرآن الكريم لمواجهة تحديات المستقبل.
وتهدف دورات هذا العام إلى ترسيخ القيم الأخلاقية وتصحيح المفاهيم من خلال المنهج القرآني، إلى جانب اكتشاف وصقل مواهب الطلاب في مختلف المجالات الإبداعية، بما يضمن بناء جيل قادر على النهوض بمسؤولياته الدينية والوطنية بكفاءة واقتدار.
ويُذكر أن التنوع في الأنشطة وتطوير الأداء التعليمي ساهم بشكل كبير في جذب الطلاب لهذا الموسم، وسط إشادات واسعة بالدور الاستثنائي الذي تبذله الكوادر التربوية والمتطوعون لإنجاح المدارس الصيفية وتحقيق غاياتها السامية في بناء الإنسان.










التعليقات مغلقة.