صنعاء سيتي | متابعات
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الجمهورية اليمنية تتابع باهتمام بالغ تطورات المواجهة الكبرى مع الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني، وما أسفرت عنه من اتفاق لوقف إطلاق النار فرضته إرادة الصمود والمقاومة.
وجددت الوزارة، في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، التحذير من طبيعة العدو القائمة على الغدر ونكث المواثيق، مؤكدة على ضرورة استمرار اليقظة والحذر، خاصة في ظل الاستهداف الغادر للمنشآت النفطية الإيرانية والعدوان المستمر الذي يطال الشعب اللبناني الشقيق.
وأشادت الخارجية بصمود الدولة الإيرانية والحرس الثوري بقيادة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، معتبرة أن هذا الثبات مكن طهران من انتزاع كامل حقوقها وإملاء شروطها على الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني، محققةً بذلك نصراً تاريخياً لمحور المقاومة يمهد لمرحلة جديدة من توازن الردع.
ولفت البيان إلى أن هذه الجولة كشفت أن وعي الشعوب هو السلاح المفصلي في المعارك الوجودية، حيث مثّل الشعب الإيراني بصموده وتشكيله “سلاسل بشرية” لحماية المنشآت المدنية صخرةً تحطمت عليها مؤامرات العدو.
وأوضحت الوزارة أن الأمة تمتلك كافة مقومات القوة والتمكين من موقع جغرافي وثروات، ولا ينقصها سوى توحيد الصف لتجاوز حالة الضعف المصطنعة.
واعتبرت الخارجية اليمنية أن التهدئة الحالية تمثل فرصة ذهبية لدول المنطقة لإعادة النظر في تحالفاتها مع واشنطن، الشريك الرئيس في كل الجرائم المرتكبة.
وأشار البيان بأسف إلى حجم “التغلغل الأمريكي” الذي كشفته المواجهة، منوهاً بـ”امتعاض ترامب” من بعض حلفائه، وفي المقابل إشادته بدول عربية وإسلامية شاركت للأسف في العدوان على إيران.
وعبرت الوزارة عن أملها في عودة تلك الدول إلى موقعها الطبيعي المنسجم مع دينها ومسؤولياتها القومية، مؤكدة أن الأمن لن يتحقق إلا بوحدة الموقف.
ودعت الخارجية إلى صياغة اتفاقات إقليمية شاملة تعالج المخاوف البينية وتحفظ استقرار المنطقة وتلبي تطلعات شعوبها بعيداً عن الأوهام والسراب الذي تبيعه القوى الخارجية.
التعليقات مغلقة.