حرس الثورة يطلق الموجة الـ99 من “وعد صادق 4”: دك القواعد الأمريكية واستهداف شركات النفط العملاقة بالخليج

صنعاء سيتي | متابعات

أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ المرحلة الأولى من الموجة الـ99 ضمن عملية “وعد صادق 4”، في هجوم واسع النطاق استهدف المصالح والقواعد الأمريكية في الخليج ومضيق هرمز، إلى جانب تدمير مراكز القيادة والسيطرة التابعة للكيان الصهيوني، وفاءً لشهداء المكونات المسيحية واليهودية في إيران الذين ارتقوا دفاعاً عن الوطن.

وكشف البيان عن تفاصيل عسكرية دقيقة للضربات المنفذة، والتي شملت:

  • أعالي البحار: استهداف مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية “CVN 72” في أعماق المحيط الهندي بصواريخ “كروز” بحرية بعيدة المدى.

  • قطع خطوط الإمداد: تدمير سفينة حاويات تابعة للكيان الإسرائيلي كانت تنقل معدات عسكرية حيوية عبر ميناء “خورفكان” الإماراتي (بالمسار البري الالتفافي)، في رسالة تحذيرية لكل من يتعاون لوجستياً مع العدو.

ولأول مرة، طال الرد الإيراني كبرى المنشآت البتروكيماوية التابعة لشركات أمريكية عملاقة في المنطقة، حيث تم استهداف مجمعات شركات “سادرا” و”إكسون موبيل” و”داو كيميكال” في منطقة الجبيل، إضافة إلى مجمع شركة “شيفرون فيليبس” في منطقة الجُعيمة، رداً على استهداف منشآت الطاقة الإيرانية.

ووجه حرس الثورة خطاباً مباشراً وحازماً للقادة الأمريكيين والشركاء الإقليميين، تضمن النقاط التالية:

  1. تجاوز الحدود: أكد الحرس أن أي تجاوز للخطوط الحمر من قبل “الجيش الأمريكي الإرهابي” سيجعل الرد الإيراني يتجاوز حدود المنطقة جغرافياً وعسكرياً.

  2. سلاح الطاقة: هدد البيان بجعل أمريكا وحلفائها محرومين من نفط وغاز المنطقة لسنوات طويلة عبر تدمير بنيتهم التحتية في حال استمرار استهداف المنشآت المدنية الإيرانية.

  3. سقوط الاعتبارات: أبلغت طهران شركاء واشنطن الإقليميين بأن سياسة “ضبط النفس” ومراعاة الجوار التي انتهجتها سابقاً قد انتهت تماماً، وأن الرد القادم لن يراعي أي اعتبارات ديبلوماسية سابقة.

وشدد الحرس الثوري على التزامه بمبدأ “المعاملة بالمثل”؛ فبينما ترفض إيران استهداف المدنيين، فإنها لن تتوانى عن سحق المراكز الحيوية للمعتدين رداً على المجازر التي تطال المراكز الصحية والتعليمية ومنشآت الطاقة في الجمهورية الإسلامية، مؤكدة استمرار حقها المشروع في الدفاع عن النفس حتى كسر غطرسة العدوان (الأمريكي-الصهيوني).

التعليقات مغلقة.