7 أبريل.. يومٌ من الجرائم الدامية: حكاية عدوان استهدف المدارس والمستشفيات والجسور

صنعاء سيتي | متابعات

في مثل هذا اليوم من كل عام، يستذكر الشعب اليمني سلسلة من الجرائم المروعة التي ارتكبها طيران العدوان (الأمريكي السعودي الإماراتي) وأدواته، حيث تعمدت الغارات استهداف الأعيان المدنية من مدارس ومستشفيات وطرق وجسور، مخلفةً مئات الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.

عام 2015: استهداف المدارس والجسور: كانت البداية بجرائم يندى لها الجبين، حيث استهدف الطيران مدرسة الشهيد الرشيدي بمحافظة إب، ما أدى لاستشهاد طالبين وإصابة العشرات. وفي لحج، دمر العدوان جسر عقان الاستراتيجي الذي يربط بين محافظتي تعز ولحج، فيما طالت الغارات مستشفى الأقصى وصعدة وصنعاء، مخلفةً إصابات في صفوف المواطنين ودماراً واسعاً.

عام 2016 – 2017: قصف المنازل والمزارع: تواصلت الوحشية باستهداف الأحياء السكنية في تعز وحجة ومأرب والجوف. وفي عام 2017، فُجعت محافظة حجة باستشهاد طفلين وإصابة 13 آخرين في منطقة الخوبة، بينما سقط 3 شهداء في مديرية حيران، واستشهد مواطن في صعدة ودمرت مزارع المواطنين في كتاف وشدا جراء القصف الهستيري.

عام 2018: مجازر بحق الطفولة: استمر العدوان في حصد أرواح الأطفال، حيث شهدت منطقة “رام” بمديرية مستبأ في حجة استشهاد 4 أطفال وامرأة جراء غارة استهدفت منزلهم، تزامناً مع غارات مكثفة طالت الحديدة وعمران ومأرب وصعدة، مستهدفة الطرق العامة والممتلكات الخاصة.

عام 2019: مأساة سعوان (الجريمة الكبرى): في واحدة من أبشع المجازر، استهدف طيران العدوان حي سعوان بالعاصمة صنعاء، ما أدى إلى ارتقاء 12 شهيداً ومعظمهم من الطلاب والطالبات، وإصابة 92 آخرين جلهم من الأطفال والنساء، في مشهد هزّ الرأي العام العالمي. وفي الحديدة، أقدم المرتزقة على دهس مواطنين بآليات عسكرية في مديرية التحيتا.

عام 2020: استهداف المهاجرين والمرافق الخدمية: طالت الاعتداءات المهاجرين الأفارقة في صعدة جراء قصف مدفعي سعودي، فيما شن الطيران أكثر من 50 غارة توزعت على مأرب والبيضاء والجوف وصنعاء، مستهدفاً قاعدة الديلمي ومنطقة قانية ومنازل المواطنين في صرواح.

أعوام 2021 – 2023: خروقات وتصعيد مستمر: رغم الهدنة والتهدئة في بعض المراحل، استمرت خروقات المرتزقة والطيران التجسسي باستهداف محافظات الحديدة وصعدة ومأرب والضالع وتعز، حيث شنت المسيرات غارات على الأعيان المدنية في مقبنة وحيس والفاخر، مع استحداث تحصينات قتالية وقصف مدفعي لم يتوقف.

خلاصة الانتهاكات في هذا اليوم: يعكس تاريخ 7 أبريل استراتيجية “الأرض المحروقة” التي اعتمدها العدوان، حيث لم يسلم من نيرانه لا الطفل في مدرسته، ولا المريض في مستشفى، ولا المسافر على طريق، مما يجعل هذه الجرائم وصمة عار لا تسقط بالتقادم.

التعليقات مغلقة.