الالغام ومخلفات الحروب في صعدة تستمر في حصد الأرواح

لاتزال مخلفات الحروب تحصد أرواح مئات الأطفال والنساء على مرأى ومسمع من الجهات الرسمية والمعنية بنزع الألغام التي أصبحت كابوساً يهدد الجميع في الطرقات والمزارع التي زرعها المجرمون بآلات القتل والإعاقة  إبان الحروب السابقة في محافظة صعدة والتي ظلت وأهلها هدفاً لقاذفات صواريخ النظام وقنابل طائراته على مدى ستة حروب وهو يقدم لهم الموت بجميع اشكاله والوانه.
 وما ان توقفت الحروب العبثية على صعدة حتى فاجأتهم مخلفاتها المتفجرة بحربها المباغتة مضيفة إلى قائمة جرحى ومعاقي الحروب السابقة قائمة جديدة من الشهداء والمعاقين والجرحى الذين بلغ عددهم إلى اليوم ثمان مائة شخص معظمهم من الأطفال والنساء حسب افادة رئيس جمعية المعاقين بصعده.
 فلاتزال الألغام التي خلفتها الحروب الظالمة تشكل عائقاً أمام مرتادي الطرقات من الطلاب والطالبات وكذلك رعاة الأغنام حيث تقدم رئيس جمعية المعاقين بصعدة بمناشدة المنظمات الدولية ومؤتمر نزع الألغام بسرعة تدخلهم لتخليص صعده وأهلها من شبح الألغام التي تسببت في إعاقة ثمان مائة شخص بين وفية ومعاق كان اخرهم ثمانية أطفال في منطقة محضه التابعة لصعدة فيما لايزال أبناء المحافظة يجزمون الى اليوم ان الحروب على صعدة لم تنتهي بعد بوجود اثارها ومخلفاتها المتفجرة سواء ما كان منها تحت التراب او على ظاهر الأرض او بين الأشجار.