صنعاء سيتي | متابعات
عُقد بصنعاء، اليوم، لقاءٌ رفيع المستوى برئاسة رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، الدكتورة غادة أبو طالب، كُرّس لمناقشة الخطوات العملية لتنفيذ مخرجات “مؤتمر المرأة المسلمة”، ووضع آليات فاعلة لدمج وتمكين الفئات الأشد فقراً في المجتمع اليمني.
واستعرض اللقاء، الذي ضم ممثلين عن وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي والاتحاد الوطني لتنمية الفئات الأشد فقراً “أحفاد بلال”، سبل تعزيز انخراط هذه الشريحة في مختلف المراحل التعليمية.
وركزت النقاشات على أهمية التمكين الاقتصادي لنساء هذه الفئة من خلال تصميم برامج تخصصية في التعليم الفني والتدريب المهني، تضمن لهن سبل عيش كريمة ومستدامة.
وتطرق المجتمعون إلى ضرورة تكثيف برامج الدعم النفسي والاجتماعي الموجهة للفئات المستضعفة، كمدخل رئيسي لمعالجة الأسباب الجذريّة لظاهرة التسول والحد منها.
وشدد اللقاء على أهمية رفع مستوى الوعي والتثقيف لدى “أحفاد بلال”، وحث الأسر على الدفع بأبنائهم وبناتهم للالتحاق بـ الدورات الصيفية، باعتبارها محاضن تربوية تحصنهم فكرياً وثقافياً ضد محاولات العدو استهداف النسيج المجتمعي والتماسك الوطني.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة غادة أبو طالب أن هذا التحرك يأتي ضمن رؤية استراتيجية تتبناها اللجنة الوطنية للمرأة لتعزيز الشراكة مع الجهات الحكومية والاتحادات التنموية.
وأشارت إلى أن الهدف الأسمى هو الارتقاء بالواقع المعيشي والاجتماعي للمرأة اليمنية والفئات الأكثر احتياجاً، بما يحقق العدالة الاجتماعية والتمكين الفعلي لشركاء الوطن.
واختتم اللقاء بالاتفاق على صياغة مصفوفة تنفيذية تضمن تضافر الجهود بين كافة الأطراف لتحويل هذه التوجهات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
التعليقات مغلقة.