مقر “خاتم الأنبياء” يرفع سقف التحدي: استهداف منشآت الطاقة الإيرانية سيحول المنطقة إلى “جحيم للأعداء”
صنعاء سيتي | متابعات
في تصعيد كلامي وميداني يعكس الجاهزية القصوى للقوات المسلحة الإيرانية، وجه المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، اليوم الأحد، تحذيراً شديد اللهجة للقوى المعتدية.
وأكد ذو الفقاري أن أي محاولة لتوسيع رقعة العدوان أو استهداف البنية التحتية الحيوية للجمهورية الإسلامية ستؤدي فوراً إلى تحويل المنطقة برمتها إلى “جحيم للأعداء”، واصفاً المراهنات على هزيمة إيران بأنها “سراب” تحول إلى مستنقع تغرق فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها.
ورداً على ما أوردته وكالة “رويترز” نقلاً عن مصادر عسكرية إسرائيلية بشأن التخطيط لضرب منشآت الطاقة الإيرانية، كشفت مصادر مقربة من مراكز صنع القرار في طهران عن تحديث نوعي لـ “بنك الأهداف” التابع لغرفة العمليات المشتركة لجبهة المقاومة.
ونقلت وكالة “تسنيم” أنه تم رسمياً إدراج محطتين رئيسيتين لتوليد الكهرباء في الكيان الصهيوني كأهداف ذات أولوية قصوى، وذلك في إطار سياسة “الرد بالمثل” الصارمة؛ حيث ستتم تسوية هذه المنشآت بالأرض في حال تجرأ العدو على المساس بمقدرات الشعب الإيراني.
وشدد ذو الفقاري على أن التهديدات التي يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد البنية التحتية الإيرانية ليست سوى انعكاس لـ “حالة الارتباك واليأس” التي تسيطر على البيت الأبيض.
وأكد بوضوح أن القوات المسلحة لن تتردد لحظة واحدة في الدفاع عن ثروات الوطن، وأن الرد الإيراني سيكون “بدون قيود”، وسيشمل ضرب كافة المنشآت الحيوية التي يستخدمها الجيش الأمريكي والكيان الصهيوني بضربات مدمرة ومستمرة لا تتوقف حتى لجم العدوان.
واختتم المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” تصريحاته بالتذكير بأن طهران نفذت على أرض الواقع كل ما توعدت به منذ بداية هذه “الحرب المفروضة”. وحذر من أن استمرار التصعيد الأمريكي-الصهيوني سيعني فتح “أبواب الجحيم” على مصراعيها أمام المعتدين، مؤكداً أن زمن “اضرب واهرب” قد انتهى، وأن أي حماقة تستهدف أمن الطاقة الإيراني ستقابل بإظلام كامل للمدن والمنشآت الصهيونية.
التعليقات مغلقة.