الجبهة الديمقراطية تكشف زيف “المناورات الصهيونية”: الاحتلال هو العقبة الوحيدة أمام تنفيذ اتفاق وقف النار
صنعاء سيتي | متابعات
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، بياناً سياسياً هاماً وضعت فيه النقاط على الحروف بشأن العراقيل التي تحول دون تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكدت الجبهة أن العدو الصهيوني يمثل “حجر العثرة” الرئيسي والوحيد الذي يعطل الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، في محاولة مكشوفة لكسب الوقت والاستمرار في نهجه العدواني.
وأوضحت الجبهة في بيانها أن الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة أثبتا التزامهما الكامل بكل ما يلزم لتحقيق وقف شامل للنار في عموم القطاع، مشيرة إلى احترام “الخط الأصفر” كعلامة مؤقتة لإعادة انتشار القوات الإسرائيلية، تعبيراً عن حسن النوايا والرغبة الصادقة في إنهاء حرب الإبادة الجماعية.
وأضافت: “لقد قدم شعبنا كل التسهيلات أملاً في فتح المعابر وتأمين الاحتياجات الإنسانية الملحة، بعد أن حولت آلة الحرب الصهيونية القطاع إلى جحيم من القتل والتدمير المنظم”.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن الأولوية القصوى للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة هي الانتقال الفوري للمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تنص على الشروع في “مرحلة التعافي”.
ويشمل ذلك إعادة تشييد البنية التحتية المدمرة، توفير المأوى الكريم لمئات آلاف النازحين، وترميم المنازل الصالحة للسكن، لتمكين المواطنين من العودة إلى حياتهم الطبيعية، وهو ما يماطل الاحتلال في تنفيذه عمداً لإبقاء حالة المعاناة قائمة.
ولفت البيان إلى أن التصريحات المتناقضة والمتطرفة التي تصدر عن قادة العدو تشكل في حد ذاتها إدانة صريحة لحقيقة موقفهم الرافض للسلام والاستقرار.
واعتبرت الجبهة أن ما يمارسه الاحتلال من “مناورات سياسية” ليس إلا محاولة للالتفاف على نصوص الاتفاق الواضحة، مؤكدة أن هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد، سواء على الصعيد الفلسطيني أو الدولي.
واختتمت الجبهة الديمقراطية بيانها بدعوة صريحة لجميع القوى الوطنية والشعب الفلسطيني والمقاومة إلى الاعتراف الواضح والمعلن بأن التعنت الصهيوني هو من يعطل مسار إنجاز الاتفاق.
وطالبت بضرورة فضح هذه السياسة أمام الرأي العام العالمي، مشددة على أن الشعب الذي لم يركع أمام القتل والتدمير لن يقبل بـ “أنصاف الحلول” التي تخدم أهداف العدو وتتجاهل حقوق وحاجات المواطنين في قطاع غزة المكلوم.
التعليقات مغلقة.