في البلاغ رقم 54.. مسيّرات إيران الانقضاضية تستهدف أبراج المراقبة وبرج الملاحة الجديد في قلب الكيان الصهيوني

صنعاء سيتي | متابعات

في عملية جوية دقيقة استهدفت الشريان الحيوي للملاحة الجوية العسكرية والمدنية للكيان الصهيوني، أعلنت قيادة الجيش الإيراني، مساء اليوم السبت، عن تنفيذ هجوم واسع النطاق وبأسراب من الطائرات المسيّرة المتطورة، استهدف مطار “اللّد” المحتل (المعروف بمطار بن غوريون).

وأوضح البيان أن هذا الاستهداف يأتي رداً مباشراً على تحويل العدو الأمريكي-الصهيوني لهذا المطار إلى قاعدة انطلاق لعملياته العدوانية الموجهة ضد الأراضي الإيرانية.

وكشف البيان العسكري ذو الرقم (54) عن تفاصيل الأهداف الدقيقة التي طالتها المسيرات في ساعات الفجر الأولى؛ حيث ركز الهجوم على تدمير البنية التحتية لإدارة الحركة الجوية، شملت:

  • برج المراقبة الجديد وأبراج المراقبة الحيوية في المبنيين (1 و2).

  • أنظمة الملاحة الجوية المتطورة والهوائيات الرادارية داخل المطار.

  • منظومات الرصد والحرب الإلكترونية المسؤولة عن تأمين المجال الجوي للأراضي المحتلة.

وأكدت قيادة الجيش أن العملية حققت أهدافها الاستراتيجية بـ “إرباك منظومة القيادة والسيطرة” المعادية، وتعطيل التنسيق بين غرف العمليات الجوية العسكرية.

ويهدف هذا الهجوم الممنهج إلى منع توجيه الطائرات المغيرة، وشلّ قدرة العدو على الرصد الجوي، مما يحدّ بشكل كبير من فعالية العمليات الجوية الأمريكية-الصهيونية ويجردها من أدوات الرصد المتقدمة.

ويأتي هذا التصعيد النوعي في إطار عملية “الوعد الصادق 4” المستمرة، والتي أطلقتها طهران رداً على موجة العدوان التي بدأتها واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير الماضي.

وأشار البيان إلى أن استهداف المطارات والقواعد العسكرية هو رد مشروع على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الإيرانيين واستهداف المؤسسات التعليمية والصحية والمساجد، مشدداً على أن “الرد سيتواصل بقوة وتصاعد بما يتناسب مع حجم العدوان”.

واختتم الجيش الإيراني بلاغه بالتأكيد على أن “العيون الساهرة” ترصد كل تحركات العدو، وأن مطار “اللّد” وغيره من القواعد المعتدية لن تكون بمنأى عن الضربات القادمة طالما استمر الاستهداف الممنهج لمقدرات الشعب الإيراني وأمنه القومي

التعليقات مغلقة.