صنعاء سيتي | متابعات
أصدرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم السبت، تحديثاً مفجعاً لحصيلة ضحايا حرب الإبادة الصهيونية المستمرة، مؤكدة أن آلة القتل لم تتوقف رغم الهدنات الورقية والاتفاقات الدولية.
وكشف التقرير عن ارتقاء شهيدين جديدين وتسجيل 25 إصابة متفاوتة خلال الساعات الـ 48 الماضية، في دليل جديد على إصرار الاحتلال على ملاحقة المدنيين في شتى بقاع القطاع.
وأطلقت الوزارة نداء استغاثة إنسانياً، موضحة أن الأرقام المعلنة لا تشمل كافة الضحايا؛ إذ لا يزال عدد كبير من المفقودين تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات الوعرة.
وأكدت الوزارة أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني تقف عاجزة تماماً عن الوصول إلى العديد من الضحايا أو انتشال جثامينهم حتى اللحظة، بسبب الاستهداف المباشر لفرق الإنقاذ ونقص المعدات الثقيلة، مما يحول الشوارع إلى مقابر مفتوحة.
وفي رصد دقيق للمرحلة الأخيرة، بيّن التقرير أن إجمالي الضحايا منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قد ارتفع بشكل مقلق ليصل إلى 715 شهيداً و 1,968 إصابة، بالإضافة إلى 756 حالة انتشال لجثامين كانت مفقودة.
وتثبت هذه الإحصائيات أن الاحتلال حوّل فترة “وقف النار” إلى استنزاف دائم لأرواح الغزيين، مما يفاقم المعاناة الإنسانية ويضرب بعرض الحائط كافة التفاهمات.
وأما على صعيد الحصيلة الإجمالية منذ انطلاق شرارة العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، فقد بلغت الأرقام مستويات كارثية غير مسبوقة في التاريخ الحديث:
-
72,291 شهيداً: قضوا في غارات وقصف وعمليات تصفية مباشرة.
-
172,068 إصابة: يعاني معظمهم من جراح بالغة وبتر في الأطراف، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.
واختتمت الوزارة تقريرها بالتأكيد على أن استمرار العدوان وتكرار المجازر، رغم الإعلانات السياسية عن التهدئة، يرفع من فاتورة الدم اليومية ويهدد ما تبقى من مقومات الحياة في غزة.
وشددت على أن الصمت الدولي تجاه هذه الأرقام المروعة يمنح الضوء الأخضر للاحتلال للاستمرار في سياسة الإبادة الجماعية والتجويع والتهجير القسري.
التعليقات مغلقة.