زلزال إيراني يضرب المنطقة: استهداف بطاريات “هيمارس” وباتريوت وسفينة إسرائيلية في عملية عسكرية واسعة

صنعاء سيتي | متابعات

في تصعيد دراماتيكي يعكس التحول النوعي في مسار العمليات العسكرية، أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية عن تفاصيل “الموجة 95” من عملية “وعد صادق 4” الاستراتيجية.

ونُفذت هذه الموجة الواسعة باستخدام ترسانة متطورة من الصواريخ الباليستية، وفي مقدمتها صواريخ “حاج قاسم” و”خيبر شكن” و”قدر” ذات الرؤوس المتعددة، مستهدفةً مصفوفة معقدة من الأهداف العسكرية والتكنولوجية التابعة للتحالف الأمريكي-الصهيوني في المنطقة.

وسعت القوات الإيرانية دائرة استهدافها لتشمل العمق اللوجستي للجيش الأمريكي في المنطقة؛ حيث أعلن الحرس الثوري عن توجيه ضربات دقيقة لبطاريات صواريخ “هيمارس” (HIMARS) المتمركزة في جزيرة “بوبيان” الكويتية، بالإضافة إلى تدمير منصات نظام “باتريوت” الدفاعي في شمال مملكة البحرين.

وفي الشق البحري، استهدفت القوات البحرية للحرس موقع تجمع لكبار القادة والمدربين العسكريين الأمريكيين في منطقة “سيل بانه”، في خطوة تهدف إلى شلّ غرف العمليات المشتركة.

ولأول مرة، امتدت الاستهدافات لتطال البنية التحتية التكنولوجية الداعمة للعدوان؛ حيث أعلن البيان عن ضرب مقر شركة “أوراكل” (Oracle) الأمريكية المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي بدولة الإمارات، لدورها التقني في العمليات العسكرية.

وفي ميناء “خليفة بن سلمان” بالبحرين، نجحت القوات الإيرانية في استهداف السفينة التجارية “MCS Ishika” التابعة للكيان الصهيوني (والتي كانت ترفع علم دولة ثالثة للتمويه)، مؤكدةً أن كافة المصالح الصهيونية تحت المجهر.

وفي الداخل الفلسطيني المحتل، صبت صواريخ “قدر” الانشطارية جام غضبها على مستوطنات وتجمعات الاحتلال؛ حيث تركز القصف المكثف على “بني براك”، “بيتح تكفا”، “تل أبيب”، “رامات غان”، و”كريات شمونة”.

وأقرت وسائل إعلام العدو بوقوع أضرار جسيمة، مشيرة إلى إصابة مبنى بشكل مباشر في “رامات غان” واندلاع حرائق هائلة في 6 مواقع على الأقل بوسط البلاد، وسط أنباء عن وجود عالقين تحت الأنقاض وفشل منظومات الدفاع الجوي في التصدي للصواريخ الانشطارية.

وتأتي هذه الموجة الـ95، التي أعقبت الموجة الـ94 بساعات قليلة، كجزء من سلسلة ردود الجمهورية الإسلامية المشروعة على العدوان الأمريكي-الإسرائيلي المستمر.

وأكد الحرس الثوري أن هذه العمليات هي رد مباشر على المجازر المرتكبة بحق المدنيين واستهداف البنى التحتية الصحية والتعليمية ومنشآت الطاقة في إيران والمنطقة، مشدداً على أن العمليات لا تزال مستمرة ولن تتوقف حتى لجم العدوان.

وبهذا التصعيد، تفرض طهران معادلة ردع شاملة تتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية، لتشمل القواعد العسكرية والشركات التكنولوجية والسفن التجارية المرتبطة بآلة الحرب الأمريكية والإسرائيلية، في رسالة واضحة حول قدرتها على الوصول إلى أي هدف استراتيجي في المنطقة وخارجها.

التعليقات مغلقة.