“وعد صادق 4” في موجتها الـ94: صواريخ إيران الباليستية تضرب العمق الصهيوني وتخترق حصون “ديمونا” و”تل أبيب”

صنعاء سيتي | متابعات

في تصعيد ميداني غير مسبوق يعكس إصرار جبهة المقاومة على تغيير قواعد الاشتباك، أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في إيران، فجر اليوم السبت، عن تنفيذ الموجة الـ94 من عملية “وعد صادق 4” الاستراتيجية.

واستهدفت العملية سلسلة من الأهداف الحيوية والحساسة التابعة لكيان العدو الإسرائيلي، شملت مراكز صناعية وعسكرية كبرى، ومقرات قيادية ووحدات نخبوية في جيش الاحتلال، توزعت خارطتها بين مناطق الشمال والوسط والجنوب وصولاً إلى قلب “تل أبيب”.

وأوضح البيان العسكري أن الهجوم نُفذ بترسانة متطورة من الصواريخ الباليستية والثقيلة التي تعمل بالوقود الصلب والسائل، وفي مقدمتها صواريخ “خرمشهر”، و”خيبر شكن”، و”عماد”.

وتتميز هذه المنظومات برؤوس حربية موجهة ومتعددة قادرة على المناورة واختراق أحدث الدفاعات الجوية. وتزامنت الضربات الصاروخية مع هجمات بأسراب من الطائرات المسيرة الانتحارية، مما أدى إلى شلل تام في منظومات الدفاع الإسرائيلية “متعددة الطبقات”، والتي وقفت عاجزة عن اعتراض هذه القوة النارية الهائلة في مناطق “ديمونا”، والنقب، وبئر السبع، و”رامات غان”.

 وفي لفتة تعكس وحدة المصير وتكامل الأدوار، أشاد الحرس الثوري بالعمليات البطولية التي تنفذها أطراف جبهة المقاومة في المنطقة.

وخصّ البيان بالذكر “المقاومة الإسلامية في اليمن” التي تواصل دكّ الكيان بصواريخها الباليستية، كما حيا “المقاومة الإسلامية في العراق” التي سجلت حضوراً استثنائياً بتنفيذ 19 عملية صاروخية وبالطائرات المسيرة خلال الساعات الماضية، مؤكداً أن الخناق يضيق يوماً بعد آخر على المعتدين الصهاينة وحلفائهم الأمريكيين بفضل هذه الجبهة الواسعة والقوية.

وجدد الحرس الثوري وعيده الحتمي بالاستمرار في نهج المقاومة والانتقام لدماء المستضعفين في كل مكان، وفي مقدمتهم أطفال غزة ولبنان واليمن والعراق.

وأكد البيان أن كل صاروخ وطائرة مسيرة تنطلق هي رسالة وفاء لتلك الدماء الطاهرة، ورد طبيعي ومشروع على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل الذي يستهدف الأراضي الإيرانية والمنشآت المدنية في المنطقة.

وتأتي هذه الموجة الـ94 لتؤكد أن الجمهورية الإسلامية قد انتقلت إلى استراتيجية الردع المستمر والمكثف، حيث لا تقتصر العمليات على العمق الصهيوني فحسب، بل تمتد لتطال القواعد الأمريكية في المنطقة التي توفر الدعم والغطاء للعدوان.

وأشار المراقبون إلى أن دقة الإصابات وتعدد المسارات الهجومية يثبتان أن محور المقاومة يمتلك زمام المبادرة، وأن “وعد صادق” باتت كابوساً يؤرق مضاجع الاحتلال وحلفائه على مدار الساعة.

التعليقات مغلقة.