قائد مقر “خاتم الأنبياء”: دفاعاتنا الجوية كسرت هيبة “الجيل الخامس” وأسقطت 160 مسيّرة أمريكية وإسرائيلية

صنعاء سيتي | متابعات

في تصريحات تحمل دلالات استراتيجية عميقة حول مسار المواجهة الراهنة، كشف قائد مقر “خاتم الأنبياء” المشترك للدفاع الجوي الإيراني، العميد علي رضا الهامي، عن إنجازات عسكرية غير مسبوقة نجحت في تحطيم “الهالة الدعائية” التي أحاطت بالصناعات الجوية الأمريكية والإسرائيلية.

وأكد العميد الهامي أن المنظومات الدفاعية الوطنية باتت تمتلك القدرة الكاملة على رصد واصطياد أحدث طائرات الجيل الخامس والمسيّرات المتقدمة بدقة متناهية.

واستعرض العميد الهامي “سجل الانتصارات” الميدانية لأبطال الدفاع الجوي، مؤكداً تدمير أكثر من 160 طائرة مسيّرة من الطرازات الأكثر تطوراً في العالم، بما في ذلك (MQ-9 Reaper، هيرمس، ولوكاس)، بالإضافة إلى أنواع أخرى تابعة للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي.

وأوضح أن الكفاءة القتالية لم تقتصر على الطيران المسيّر، بل امتدت لإسقاط عشرات صواريخ “كروز” المتطورة، وإحباط هجماتها قبل وصولها إلى أهدافها بفضل الاستجابة اللحظية والدقيقة.

وشدد القائد العسكري على أن استهداف وإسقاط مقاتلات من الجيلين الرابع والخامس ليس مجرد صدفة، بل هو نتاج “إبداع تقني وتكتيكي” محلي الصنع.

وأشار إلى أن تكامل الوحدات الدفاعية بين الجيش والحرس الثوري، والاستخدام المبتكر للمعدات الحديثة، أدى إلى إرباك حسابات العدو العسكرية، الذي كان يعتمد بشكل كلي على تفوقه الجوي المزعوم كأداة وحيدة لفرض السيطرة.

وإسقاط F-15 وA-10 وفي سياق متصل، وفي إطار الرد المشروع على الاعتداءات المستمرة، سجلت الدفاعات الإيرانية “نقطة تحول تاريخية” بإسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F-15 داخل الأجواء الإيرانية يوم أمس. ووصف خبراء عسكريون هذا الإنجاز بأنه ضربة قاصمة للعمود الفقري لسلاح الجو الأمريكي، نظراً لما تمثله هذه الطائرة من ثقل في العمليات الهجومية.

وجاء هذا النجاح بالتزامن مع استهداف طائرة إسناد أرضي من طراز A-10 قرب مضيق هرمز، وهو ما أجبر وسائل الإعلام الأمريكية على الاعتراف بفقدان مقاتلات حربية واختفاء طياريْن اثنين، في إقرار ضمني بفقدان السيطرة على الأجواء.

واختتم العميد الهامي تصريحاته بالتأكيد على أن زمن “العربدة الجوية” قد ولى، وأن طهران مستمرة في توجيه الضربات الموجعة للقواعد والمواقع الإسرائيلية في عمق الأراضي المحتلة، رداً على استهداف البنى التحتية والمدنية الإيرانية.

وشدد على أن الدفاع الجوي الإيراني انتقل من مرحلة “التصدي” إلى مرحلة “التحكم والمبادرة”، مما يضع حداً للرهانات الأمريكية-الإسرائيلية على حسم الصراع من خلال الجو.

التعليقات مغلقة.