صنعاء تُدشن “ترسانة الوعي”: انطلاق الدورات الصيفية لعام 1447هـ لتمكين الجيل وتحطيم رهانات الحرب الناعمة
صنعاء سيتي | متابعات
في خطوة استراتيجية تقلب الطاولة على مخططات “الغزو الثقافي” ومسخ الهوية، دشنت أمانة العاصمة مطلع هذا الأسبوع حراكاً تربوياً واسع النطاق تحت شعار “علم وجهاد” للعام 1447هـ.
وهذا التحرك الذي تجاوز الإطار التقليدي للنشاط الصيفي، جاء ليعلن استنفاراً رسمياً وشعبياً لبناء “جيل الحصانة” القادر على تحويل الإجازة إلى محطة لبناء الذات والوعي والمهارات.
كما لم تعد هذه المحاضن مجرد مراكز للتلقين، بل تحولت إلى “ورش عمل” متكاملة صُممت هندستها التربوية لربط الطالب بواقعه ومستقبله عبر ثلاثة مسارات أساسية:
-
الهوية الإيمانية: ترسيخ الثقافة القرآنية كمصدات طبيعية ومنيعة ضد الانحراف الأخلاقي وموجات التضليل.
-
التنمية والابتكار: صقل المواهب في مجالات الزراعة والعلوم والابتكار، لربط الجيل بمسيرة التنمية والاكتفاء الذاتي.
-
القوة البدنية: أنشطة رياضية مكثفة تعزز اللياقة، إيماناً بأن “المؤمن القوي” هو حجر الزاوية في نهضة الأمة وصمودها.
وفي ظل استهداف القوى المعادية للنشء عبر وسائل “الحرب الناعمة”، أكدت قيادة أمانة العاصمة تسخير كافة الإمكانات اللوجستية لإنجاح هذا الموسم.
ووصف أمين العاصمة، الدكتور حمود عباد، هذه الدورات بأنها “سلاح الوعي الأقوى” في المعركة الكبرى، بينما اعتبرها الوكيل أول خالد المداني “حواضن تنويرية” تصنع قادة المستقبل القادرين على حمل راية الحق في أصعب الظروف.
وعكس الإقبال المنقطع النظير في الأيام الأولى تنامي الوعي المجتمعي بخطورة المرحلة؛ حيث دفع أولياء الأمور بأبنائهم ليتخرجوا “دروعاً ثقافية” محصنة فكرياً.
إن هذا الزخم الشعبي يبعث برسالة واضحة للأعداء: أن الرهان على تدجين العقول اليمنية قد سقط أمام صخرة الوعي والبصيرة، وأن هذا الجيل الصاعد هو من سيرسم ملامح مستقبل الوطن والأمة وسط عالم متلاطم الأمواج.
التعليقات مغلقة.