صنعاء سيتي | متابعات
وجّه نائب وزير الخارجية والمغتربين، عبدالواحد أبوراس، رسالة شديدة اللهجة إلى المبعوث الأممي “هانس غروندبرغ”، فند خلالها مضامين بيانه الأخير بشأن التدخل العسكري اليمني لمواجهة العدوان الصهيوني والأمريكي في المنطقة.
أبرز نقاط الرسالة:
-
السيادة الوطنية: أكد أبوراس أن قرارات الحرب والسلام هي حق سيادي مطلق لليمن، ولا يحق للمبعوث الأممي التدخل في التوجهات السيادية أو المواقف السياسية للدولة.
-
مواجهة المخطط الصهيوني: أوضح أن التحرك العسكري اليمني يأتي لكسر مشروع “إسرائيل الكبرى” وتغيير هندسة الشرق الأوسط التي يسعى العدو لفرضها.
-
سجل الفشل الأممي: ذكّر المبعوث بأن الأمم المتحدة انحازت منذ مارس 2015 لدول العدوان، وفشلت في تحقيق سلام حقيقي في ظل استمرار الحصار الجائر والإجراءات السعودية الأحادية.
وأشارت الرسالة إلى غياب الجدية في التعاطي مع المطالب الإنسانية العادلة للشعب اليمني:
-
تجاهل المعاناة: انتقد أبوراس تركيز المبعوث على مهاجمة مواقف صنعاء المبدئية تجاه قضايا الأمة، بدلاً من إبداء القلق تجاه مرور 11 عاماً من العدوان والحصار.
-
المطالب العادلة: أكد أن المبعوث لم يبذل جهداً ملموساً لوقف التضييق الاقتصادي السعودي الممنهج ضد اليمنيين.
-
شرط الحياد: شدد على ضرورة التزام المبعوث بولايته القانونية، والوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وتقديم إحاطات متوازنة لمجلس الأمن تعكس الواقع بإنصاف.
الخلاصة: إن السلام المستدام يتطلب مساعي جادة تنهي العدوان والحصار، وليس بيانات تنحاز للجلاد على حساب الضحية وتتجاهل الحقوق المشروعة للشعب اليمني.
التعليقات مغلقة.