مستوطنون يدنسون القدس بطقوس تلمودية ويهاجمون رعاة الماشية بالخليل

صنعاء سيتي | متابعات

شهدت مدينة القدس المحتلة ومحافظة الخليل، اليوم الأربعاء، موجة جديدة من الاعتداءات الصهيونية، تزامنت مع دعوات استيطانية متطرفة لإحياء ما يسمى بـ”عيد الفصح”، وفي ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين للفلسطينيين.

وأدى عشرات المستوطنين طقوساً تلمودية عند “باب الساهرة” (أحد أبواب البلدة القديمة)، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.

  • دعوات “القرابين”: رصدت محافظة القدس دعوات مكثفة من “جماعات الهيكل” المزعوم لمحاولة تقديم قرابين داخل أو في أقرب نقطة من المسجد الأقصى، في محاولة لفرض واقع تهويدي جديد.

  • إغلاق مستمر: واصلت سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين لليوم الـ33 على التوالي، متذرعة بالأوضاع الأمنية الإقليمية، بينما تُسهل في الوقت ذاته تحركات المستوطنين واقتحاماتهم.

  • تحويل القدس لثكنة: حوّل جيش العدو المدينة المقدسة إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر الحواجز وعزل الأحياء الفلسطينية لمنع وصول المصلين، تزامناً مع الأعياد اليهودية.

وفي جنوب الضفة الغربية، نفذ مستوطنون مسلحون هجوماً استهدف رعاة الماشية في منطقة “مسافر يطا”، ضمن سياسة التضييق الممنهجة لتهجير السكان من أراضيهم.

  • تفاصيل الهجوم: أفاد الناشط أسامة مخامرة بأن مستوطنين مدججين بالسلاح هاجموا رعاة من عائلة “عليان عوض” في واد أبو شبان تحت حماية جنود الاحتلال.

  • رشق بالحجارة ومحاولة سرقة: قام المستوطنون برشق الرعاة بالحجارة وحاولوا سرقة قطيع من المواشي، قبل أن يتصدى لهم المواطنون بصدورهم العارية.

  • احتجاز الضحايا: بدلاً من ردع المستوطنين، تدخلت قوات جيش العدو لاحتجاز الرعاة الفلسطينيين وتأمين انسحاب المعتدين.

وتأتي هذه الاعتداءات في إطار تكامل الأدوار بين حكومة الاحتلال وقطعان المستوطنين، حيث تُستغل “المناسبات الدينية” كغطاء لتنفيذ أجندات سياسية تهدف إلى قضم المزيد من الأراضي والتضييق على الوجود الفلسطيني في القدس والضفة.

التعليقات مغلقة.