“الأورومتوسطي” يدق ناقوس الخطر: أوامر الإخلاء الصهيونية في لبنان “تهجير قسري” ممنهج وجريمة حرب مكتملة الأركان
صنعاء سيتي | متابعات
حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، من خطورة السياسة التي يتبعها جيش الكيان الصهيوني بإجبار المدنيين اللبنانيين على النزوح تحت وطأة التهديد، مؤكداً أن أوامر الإخلاء الواسعة التي يصدرها العدو تأتي في سياق هجمات عسكرية مكثفة تفتقر لأدنى معايير السلامة أو الضمانات الإنسانية.
وأوضح المرصد، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، أن إجبار السكان على ترك منازلهم دون توفير ممرات آمنة أو مراكز إيواء مجهزة ورعاية طبية، يثير مخاوف حقيقية من تحول الأمر إلى “نزوح قسري”؛ وهو فعل محظور قطعياً بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني ويرتقي لكونه جريمة ضد الإنسانية.
وتأتي هذه التحذيرات الحقوقية في ظل تصعيد صهيوني إجرامي غير مسبوق بدأ في الثاني من مارس الجاري، حيث استهدف العدو القرى والمدن اللبنانية بغارات مكثفة تزامنت مع العدوان الأمريكي-الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران، مما أدى إلى موجات نزوح واسعة وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد وسط صمت دولي مريب تجاه هذه الانتهاكات الصارخة.
وشدد المرصد على أن “أوامر الإخلاء” لا تعفي القوة المحتلة من مسؤوليتها عن حماية المدنيين، معتبراً أن استخدام الترهيب وسيلةً لإفراغ المدن والبلدات يمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف، ويستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف تغول الآلة العسكرية الصهيونية على الحقوق الأساسية للإنسان في لبنان.
التعليقات مغلقة.