إيران تودع “أسد البحار” بوعيد مزلزل: استشهاد تنكسيري وقود لـ “الوعد الصادق 4”.. وطهران تعرض “اتفاقيات دفاعية” مشروطة برحيل المعتدين
صنعاء سيتي | متابعات
شهدت العاصمة الإيرانية طهران والمحافظات الجنوبية، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، حالة من النفير السياسي والعسكري عقب استشهاد قائد القوة البحرية للحرس الثوري، الأدميرال علي رضا تنكسيري، في مواجهات “الحرب المفروضة الثالثة”.
وجاءت تصريحات كبار القادة لتؤكد أن هذه الدماء لن تزيد إيران إلا إصراراً على حسم المعركة وإنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة.
أكد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، السيد مجتبى خامنئي، أن ارتقاء الأدميرال تنكسيري هو “وسام فخر” لكل أحرار الجنوب الإيراني، مشدداً على أن القوات المسلحة والشعب سيواصلان نهج المقاومة البحرية وحماية استقلال الحدود المائية والخليج بقوة وثبات يفوق أي وقت مضى.
ومن جانبه، وصف الرئيس مسعود بزشكيان الشهيد بأنه كان “شوكة في أعين الأعداء” وسداً منيعاً أمام الأطماع، مؤكداً أن راية الاستقلال تزداد رفعة بدمائه الطاهرة.
ووجه المسؤولون الإيرانيون تحذيرات غير مسبوقة للعدوان (الأمريكي-الصهيوني)، أبرزها:
-
إبراهيم عزيزي (الأمن القومي): توعد بأن “المعركة على الأرض ستكون أكثر رعباً”، مشيراً إلى أن الجنود المؤمنين ينتظرون “اللقاء التاريخي” لتلقين العدو درساً لن ينساه.
-
محمد رضا عارف (نائب الرئيس): أكد أن الجحيم هو الوجهة النهائية لكل معتدٍ يطمع في ذرة تراب أو جزيرة إيرانية، كاشفاً أن الأعداء “يتوسلون” للتفاوض حول مضيق هرمز.
-
اللواء علي عبد اللهي (خاتم الأنبياء): توعد بضربات “أقوى وأشد”، واصفاً تنكسيري بالجبل الذي أذل الكبرياء الأمريكي والإسرائيلي في البحار.
وفي تصريح لافت، كشف المقدم إبراهيم ذو الفقاري (المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء) أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “أُجبر” على خوض هذه الحرب للتغطية على تورطه في قضية “إبستين” ومنع زواله السياسي، مؤكداً أن ترامب يدرك خسارته المحتومة؛ ولذلك يلجأ للوسطاء لإنهاء الحرب التي بدأها بغرور، تزامناً مع احتجاجات “لا للملوك” العارمة التي تجتاح الولايات المتحدة تنديداً بسياساته.
وعلى الصعيد الدبلوماسي والإقليمي، حددت إيران ملامح المرحلة القادمة عبر المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي والقائم بأعمال وزير الدفاع العميد مجيد ابن الرضا:
-
رفض الإملاءات: أكدت طهران تلقي رسائل أمريكية عبر وسطاء (باكستان) للتفاوض، لكنها رفضت الطلبات “المبالغ فيها وغير المنطقية”.
-
العلاقة مع السعودية: شددت طهران على استمرار العلاقة الدبلوماسية مع الرياض، مع اشتراط عدم السماح باستغلال أراضي المنطقة كمنطلق للعدوان ضد إيران.
-
الأمن الإقليمي: أعلنت إيران استعدادها لتوقيع اتفاقيات دفاعية ثنائية وجماعية مع دول الجوار، بشرط خلو المنطقة من القواعد الأجنبية وضمان عدم وجود تهديدات إقليمية.
-
الانتقاد الدولي: استنكرت طهران صمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تجاه استهداف المنشآت النووية الإيرانية، معتبرة نهج مديرها “مُعقداً للمشهد”.
وتأتي هذه المواقف في وقت تواصل فيه إيران عمليات “الوعد الصادق 4”، مؤكدة أنها تمتلك اليد العليا في تحديد “نهاية الحرب” وصياغة معادلات الردع الجديدة في المنطقة.
التعليقات مغلقة.