جرافات الاحتلال تنهش حي “البستان” وتجبر مقدسيًا على هدم منزله بيده في “أم طوبا”

صنعاء سيتي | متابعات

شنت سلطات العدو الصهيوني، اليوم الاثنين، حملة هدم مسعورة استهدفت الوجود الفلسطيني في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، حيث اقتحمت قوات معززة من جيش الاحتلال ترافقها الجرافات حي “البستان” وشارع العين.

وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن القوات حولت الحي إلى ثكنة عسكرية، واعتلت أسطح المنازل لتأمين عمليات هدم طالت منزلي المقدسيين فايز رويضي ونعيم شحادة، بالإضافة إلى تدمير أسوار محيطة بمنزل المواطن ماهر سرحان، وذلك تحت الذريعة الجاهزة “عدم الترخيص”.

وفي سياق متصل بـ “الهدم الذاتي القسري”، أرغمت بلدية الاحتلال مساء الأحد المواطن عطية أبو طير على هدم جزء من منزله بيده في قرية أم طوبا (جنوب شرق القدس)، لتجنب دفع غرامات باهظة وتكاليف الهدم بآليات الاحتلال. وأفادت محافظة القدس أن المنزل المشيد منذ عام 2014 يأوي عائلة مكونة من 5 أفراد، باتوا يواجهون معاناة قاسية بعد فقدان أجزاء من مسكنهم.

وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن محافظة القدس إلى تصعيد خطير في سياسة الهدم الممنهج؛ حيث نفذ الاحتلال خلال شهر فبراير الماضي وحده 49 عملية هدم وتجريف، شملت 15 حالة هدم ذاتي قسري، فيما أصدرت سلطات الكيان 143 إخطاراً بالهدم والإخلاء، تركزت في مناطق عناتا، سلوان، العيزرية، وأبو ديس، في محاولة واضحة لتهجير السكان المقدسيين وحسم المعركة الديموغرافية لصالح المستوطنين.

التعليقات مغلقة.