قاليباف في رسالة “الحرب الكبرى”: مستعدون لإغراق واشنطن في “عراق ثانٍ”.. وصواريخنا لن تتوقف حتى تأديب المعتدين

صنعاء سيتي | متابعات

وجه رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، رسالة حازمة وشاملة إلى الشعب الإيراني والعالم، أكد فيها أن طهران تخوض “حرباً عالمية كبرى” ستخرج منها منتصرة ومثبتة لقدراتها الردعية كعبرة لكل معتدٍ.

وكشف قاليباف عن زيف الادعاءات الأمريكية، موضحاً أن واشنطن ترسل رسائل التفاوض علناً بينما تخطط سراً لتصعيد بري، ومشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جهوزية تامة و”تنتظر بفارغ الصبر” دخول الجنود الأمريكيين إلى الميدان البري لتلقينهم دروساً قاسية، مؤكداً في الوقت ذاته أن الزخم الصاروخي الإيراني لن يتوقف وأن العزيمة الوطنية في تصاعد مستمر.

وأشار قاليباف إلى أن القيادة الإيرانية تقرأ بوضوح “علامات الرعب والخوف” في صفوف جيش العدو، معتبراً أن قائمة المطالب الأمريكية المكونة من 15 بنداً ليست سوى “أمنيات” عجزت واشنطن عن تحقيقها في الميدان وتسعى لنيلها عبر دبلوماسية القوة، وهو ما قابله بالنداء التاريخي: “هيهات منا الذلة”.

وفي سياق متصل، عززت تقارير دولية (منها تحليل صحيفة “ذا إندبندنت”) هذا الطرح، مشيرة إلى أن إيران تمتلك قوة برية ضاربة قوامها 600 ألف جندي مستعدون لجر إدارة ترامب إلى “مستنقع” يفوق بتبعاته حرب العراق، مما يجعل أي مغامرة برية أمريكية عملاً عبثياً يضع جنودها في خطر محقق.

وعلى مستوى جبهة المقاومة، أشاد قاليباف بالتطور النوعي لحلفاء طهران، مؤكداً أن حزب الله غدا ركناً فعالاً يتجاوز محاولات نزع سلاحه، وأن المقاومة العراقية أذهلت العدو ببسالتها.

وبينما ضخ أنصار الله في اليمن نفساً جديداً في المواجهة بمفاجآت استراتيجية غير مسبوقة، ولفت إلى أن العدوان الذي دخل يومه الثلاثين بدأ يرتد على مشعليه، حيث يواجه ترامب اتهامات دولية بإشعال حرب بلا هدف، في حين خرجت “أسواق الطاقة” عن السيطرة، وتهاوت هيبة السلاح الأمريكي من مقاتلات F-35 إلى حاملات الطائرات تحت وطأة الصفعات الإيرانية الدقيقة.

واختتم قاليباف رسالته بالتأكيد على أن الطريق قد يكون “طويلاً ومعقداً”، لكن دعم الشعب الإيراني كفيل باستعادة الحقوق ومعاقبة الولايات المتحدة وجعلها تندم على خياراتها، مشدداً على أن إيران لن تنهي هذه الحرب إلا بنصر مؤزر يفرض واقعاً جديداً في المنطقة والعالم.

التعليقات مغلقة.