“الجامعتين مقابل الجامعة”: الحرس الثوري يضع الأكاديميات الأمريكية والصهيونية في “دائرة الاستهداف” ويمنح واشنطن مهلة أخيرة

صنعاء سيتي | متابعات

أصدرت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني بياناً عسكرياً وتحذيرياً شديد اللهجة، رداً على العدوان الأمريكي الصهيوني الغادر الذي استهدف فجر السبت جامعة “علم وصنعت” (العلوم والتكنولوجيا) في العاصمة طهران.

وأكد البيان أن استهداف الصروح العلمية والبحثية الإيرانية لن يمر دون عقاب، معلناً عن إرساء قاعدة اشتباك جديدة وحاسمة قوامها: “تدمير جامعتين للعدو مقابل كل جامعة إيرانية يتم قصفها”، واضعاً بذلك كافة الجامعات الصهيونية في فلسطين المحتلة، والجامعات الأمريكية المنتشرة في منطقة غرب آسيا، ضمن بنك الأهداف المشروعة للقوات الجوفضائية والصاروخية.

ووجه الحرس الثوري نداءً عاجلاً وحرصاً على السلامة العامة، دعا فيه كافة الموظفين والأساتذة والطلاب في الجامعات الأمريكية بالمنطقة، والقاطنين في محيطها، إلى الابتعاد لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد عن تلك المنشآت فوراً، تجنباً لتبعات الرد القادم.

كما حدد البيان “مهلة زمنية” للإدارة الأمريكية تنتهي في تمام الساعة 12 ظهراً من يوم الاثنين 30 مارس (بتوقيت طهران)، طالباً إصدار بيان رسمي يدين بوضوح قصف الجامعات الإيرانية إذا ما أرادت واشنطن تحييد مؤسساتها التعليمية عن دائرة الاستهداف الواسعة والاكتفاء بمعادلة الرد الثنائي المباشر.

وشددت قيادة الحرس الثوري على أن استمرار الحماية لمركز البحث العلمي والجامعات الأمريكية في المستقبل مرهون بكف يد القوات الأمريكية وحلفائها الصهاينة عن استهداف القلاع العلمية في إيران، مؤكدة أن هذا التهديد دخل حيز التنفيذ الفعلي وأن “ساعة الصفر” للرد باتت مرتبطة بمدى استجابة أو تعنت العدو.

ويأتي هذا التصعيد عقب الغارات المباشرة التي طالت المباني التعليمية والبحثية في جامعة العلوم والتكنولوجيا بطهران، في محاولة صهيونية أمريكية بائسة لضرب البنية المعرفية والتقنية للجمهورية الإسلامية، وهو ما قوبل بقرار إيراني بنقل المعركة إلى “الميدان الأكاديمي” للعدو.

التعليقات مغلقة.