تعليم تحت الأنقاض: خسائر بـ 4.3 تريليون ريال وتدمير 3000 منشأة تعليمية خلال 11 عاماً من العدوان

صنعاء سيتي | متابعات

كشفت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، في مؤتمر صحفي عُقد اليوم السبت بمناسبة “اليوم الوطني للصمود”، عن حصيلة كارثية ومروعة لحجم الدمار الذي استهدف قطاع التعليم في اليمن على مدار 11 عاماً من العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.

وأوضح نائب وزير التربية، الدكتور حاتم الدعيس، أن الاستهداف الممنهج لم يقتصر على الحجر والشجر، بل امتد ليشمل تصفية الكوادر التربوية والطلاب، مخلفاً مئات الشهداء والجرحى، وتأثيرات نفسية واجتماعية عميقة طالت ملايين الملتحقين بالعملية التعليمية بمختلف مستوياتها.

وبلغة الأرقام الصادمة، أعلن الدكتور الدعيس أن إجمالي المنشآت التي تعرضت للتدمير الكلي بلغ 522 منشأة، فيما نال الدمار الجزئي من 2,460 منشأة تعليمية أخرى، توزعت بين التعليم العام، والتعليم الفني، والتعليم العالي، ومراكز محو الأمية.

ووفقاً للتقرير، فقد تسبب هذا التدمير في تضرر أكثر من 5.1 ملايين طالب وطالبة، مما يهدد مستقبل جيل كامل وجد نفسه أمام مدارس وجامعات محطمة، في حين بلغت التكلفة التقديرية لإجمالي الخسائر المادية المباشرة لقطاعات التعليم نحو 2 تريليون و53 مليار ريال، تضاف إليها خسائر العاملين المتضررين التي تجاوزت 2 تريليون و238 مليار ريال، لتقترب الفاتورة الإجمالية من حاجز الـ 4.3 تريليونات ريال.

من جانبه، أكد نائب وزير الإعلام، الدكتور عمر البخيتي، أن هذا الاستهداف المنظم للمؤسسات التعليمية يعكس رغبة تحالف العدوان في “تجهيل” المجتمع اليمني وكسر إرادة نشئه وشبابه، واصفاً ما جرى بأنه جريمة حرب تتنافى مع كافة القوانين والنواميس الدولية.

وفي ختام المؤتمر، الذي حضره كبار مسؤولي الوزارة ورؤساء الجامعات، أشاد وكلاء الوزارة بالصمود الأسطوري للكادر التربوي والتعليمي، الذي استمر في أداء رسالته المقدسة تحت الغارات وبلا مرتبات، معتبرين تخرج الأجيال المتسلحة بالعلم خلال سنوات الحرب الـ 11 انتصاراً معرفياً كبيراً أفشل مخططات العدو الدفينة.

التعليقات مغلقة.