حركة المجاهدين تنعى شهيدي “المنار والميادين”: استهداف الأطقم الصحفية في لبنان تجسيد للإفلاس الصهيوني وعجز عن إسكات صوت الحقيقة
صنعاء سيتي | متابعات
أصدرت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم السبت، بياناً عسكرياً وسياسياً أدانت فيه بأشد العبارات الجريمة الصهيونية الغادرة التي استهدفت الطواقم الإعلامية في جنوب لبنان، وأدت إلى ارتقاء مراسل قناة المنار الزميل علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين الزميلة فاطمة فتوني، معتبرة أن هذا العدوان البربري ليس مجرد حادث عابر، بل هو حلقة في سلسلة ممنهجة تستهدف “الإعلام المقاوم” الذي نجح في تعرية الرواية الصهيونية الزائفة وفضح جرائم الاحتلال أمام الرأي العام العالمي.
كما استهجنت الحركة في بيانها الصمت الدولي المطبق وتواطؤ المؤسسات المعنية التي تقف عاجزة أمام انتهاك الأعراف والقوانين الدولية التي تمنح الصحفيين حصانة خاصة في ميادين الحروب.
وأكدت الحركة أن لجوء العدو الصهيوني لسياسة اغتيال الصحفيين و”حالة السعار” التي يبديها تجاه ناقلي الحقيقة، ما هي إلا انعكاس مباشر لحجم الفشل الميداني والإفلاس الاستراتيجي الذي يعيشه الكيان الغاصب، خاصة بعد تلقيه ضربات منكلة وموجعة من قِبل المجاهدين في مختلف ساحات المواجهة.
وشددت “المجاهدين” على أن القتل لن ينجح في خنق صوت المقاومة الذي تمثله قناتا “المنار” و”الميادين” كونهما التعبير الصادق عن ضمير الأمة وإرادة الشعوب التواقة للتحرر، مشيرة إلى أن هذه التضحيات ستزيد من عزيمة المنابر الحرة في مواصلة رسالتها المقدسة حتى زوال الاحتلال.
ويأتي هذا التصعيد الإجرامي في وقت يشن فيه العدو الإسرائيلي عدواناً شاملاً ومكثفاً يستهدف المدن والقرى اللبنانية، بالتزامن مع الحملة العسكرية المشتركة التي تقودها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، مما يؤكد وحدة المعركة وتكامل الأدوار بين قوى الاستكبار العالمي في محاولة يائسة لكسر إرادة محور المقاومة وتغييب شهود العيان على جرائمهم العابرة للحدود.
التعليقات مغلقة.